تَسبي الغزالةَ ناظراهُ وجيدهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَسبي الغزالةَ ناظراهُ وجيدهُرشأٌ تُحاك من الدلال بُروده
أغنَاه عن حَمل الذوابل قدُّهوكفَته عن ضَوء الصباح خُدوده
كتَب الجمالُ على صَحيفة خدِّهإنّ المشوقَ قتيلهُ وشَهيده
كيف السلُّو عن الغَرام وإنَّ ليقلباً إليه يقُودني وأقوده
أم كيفَ أسلمُ من هَواه وإن فيجفنيه عضباً لا تفلُّ حُدوده
كم بتُّ مذ سَمح الزمانُ بوصلهأطوي وأنشرُ ما جَناه صُدوده
فيميلُ مُنحنياً عليَّ وخَدُّهغَرقت بأمواج الحَياء ورُوده
حتى إذا هَجم الصباحُ على الدجُىوسَطت على جَيش الظلام جنوده
عانَقته والجَفنُ ينثر لؤلؤاًحَتى تشابه مَدمعي وعُقوده
لله ليلَتنا وقد فرشَ الهنافيها بساطاً يُرث جَديده
فكأنما هي ليلةٌ زُفتّ بهالابن الغَطارفة الأعاظم غِيده
جاءت وقد سارَ السعود أمامهاحَتى تقارنَ سعدهُا وسعوده
يابن الغَطارفة الذي لأجلهمأبدى الُوجودَ الله ثم يُعيده
إن كانَ عيدٌ للزمان وأهلهحقاً أقول فَيوم عرسك عيدهُ
ماذا أقولُ بمدح من أغنته عَنمَــــدحــــي له آبــــاؤه وجــــدوده
ورث المفاخرَ والعُلى عن والدٍجمِّ المفاخر والأنامُ شُهوده
ساد الأنام فلا ترى من سيدٍإلاّ وطوق بالمكارم جيده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.