فــــؤاد ودمــــعٌ راحــــلٌ ومُــــشيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فــــؤاد ودمــــعٌ راحــــلٌ ومُــــشيعوصبرٌ كما شاء الصدودُ مُوزَّع
وحينَ أناخ السهدُ فيها ركابَهففر شريدَ النوم وهو مُروَّع
ووجدٌ يسرُّ الشامتين مُبرّحٌله مرتعٌ بين الضلوع ومَرابع
إليك فَفتش عن ضُلوعي فما بهاسوى زَفرةٍ منها الصفا يتصدَّع
يحرِّكُ مني الشوقُ جسمَ متيمٍيحُّنــ على ذكراكَ والعينُ تدمع
مشوق على الأشجان تطوى ضلوعهشكى ضَعفه لو أنكّ اليوم تَسمع
فديتك ما في الموت شك وليس ليبوصلك يا ظبي الصَريمة مَطمع
وكيفَ وصالي والرقيبُ بمرصدٍوبيض المواضي دون سجفك تلمع
ولا ناصرٌ يرعى ذمامَ مَودَّتيولا صاحبٌ يحنو عليّ ويَشفع
أتأمرني بالصَبر إذ تُوقد الحشافما لكَ من شَكواي يا ظبي تَجزع
ويغضبُ مهما قلت عذبٌ رضابهوأرضى بتَعذيب الفؤاد وأقنع
نشدتُكما بالله إلاّ وقفَتماوخَبرتماه اليوم أني مُولع
لئن ظــــنَ الســــوء فيّ رَفيبهفشأني عمّا ظَن أعلى وأرفَع
تَروم سلواً لا أرى الحشرَ موعداًله وجنانُ الخلد للوَصل مَوضع
وأعظمُ ما ألقى شَماتة عاذليوصَدكّ إي والشوق أدهى وأفظع
عليّ بباقي مُهجةٍ قد أذبتَهافانّ بها سّر الصبابة مُودع
ءأخضعُ بعد العزِّ والانف راغمٌومن نَكد الايام أني أخضَع
فيا صاحبَي ودي وللودِّ حرمةٌلديكم وعَهدي أنها لا تُضيع
حلفتُ بأجفانٍ بجسمي سَقمهاوقلبي في أسيافهن مُقطع
أطعتُ غَرامي إذ عصيتُ عواذليوكلُ مشوقٍ للصبابة طَيِّعــ
أحومُ على ذاك الرضاب ودُونهأخو الموتَ جفن من ضبا الهند أقطع
فداؤك نفسٌ قد ملكتَ عِنانهاوقلبٌ باسياف الصُدود موزَّع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.