من الوَجد أنيّ لم أجد لي ناصراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من الوَجد أنيّ لم أجد لي ناصراًعلى حُب من أهوى ولم أر عاذرا
ولا من يُصافيني الودادَ أبثُهشكايةَ صبٍ يقطعُ الليلَ ساهرا
يؤرقنيّ سجعُ الحَمام بدوحهويجرحُ لي قلباً ويُقرح ناظِرا
حنينٌ يذوبُ الصخر عند استماعِهوأنة مشتاقٍ تَشق المرائرا
أحنُّ الى نَجدٍ وقَصدي بارقٌوأسأل عن حَزوى وقد رمتُ حاجرا
وما حاجرٌ لولاك يا ريمُ حاجرٍوإن بت عني لافتَ الجيد نافِرا
بنفسي وإن عَزتّ علي وما حَوتمن المال كفى ناقض العَهد غادرا
يمرُّ مع الواشي فيُظهر سَلوةًوأعرضُ حتى ظننيّ عنه صابرا
وما أنا لا والحب عنه بصابرٍولستُ بسالٍ او أزورَ المقابرا
أيخشى وصالي والودادَ وإننيّلمن أسرة لم تدر الا المفاخرا
فلم تقبض الفحشاءُ يوماُ ثيابَناولا حلَّ وهمث الاثم منا الضَمائرا
أبى لي مَجدي اي وجدي وَوالديعلى غير تقوىً أن أشُّد الميازرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.