أخص في العلم إن أردت كمالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخْصِ في العلم إن أردت كمالاًووصولاً إلى الفَخار الأتمّ
وإذا رُمت في التعلُّم حذفاًفاتركِ النفس والذي هي ترمي
واجتنب قَسرها على ما أبَتْهأن قسر الطباع أكبر ظلم
إنّما المّيل في الغرائز تَيّارٌ ومَن ذا يَرُدّ تيّار يَمّ
أطعِم العقل ما اشتهاه من العلم وإلا اسْتقَأت من سوء هَضم
ليس في أرؤس الرجال دماغهاضم في ذكائه كل علم
فمِن النقص أن تحاوِل أن تضرب في كل ذي العلوم بسهم
حُسن فهم الأخصّ أكثر نفعاًلذويه من قبح فهم الأعمّ
وبُغاة العلوم مثل رُماة الصيَد فاعلم وليس مُنْمٍ كمُصمْ
وإذا ما اشتغلت بالجِدّ ساعات فهازل سُويعةً واستجم
وتَرَفّقِ إذا جهدت فإن الرفق يُذكي الفؤاد والعُنف يُعمي
ولقد يَبلغ العجول مَداهبالتأني بلوغ خَضم بقَضم
كل مَن كانت العلوم لديهجَمّةً كان نفعه غير جم
أيّ فضل لعالم غير بدعليس في العلمُ يرتجي للمهمّ
سارَ شوطاً لكلّ علم ولَكنلم يَنَل فيه غاية المستَتمّ
هَبْه أبدى من العلوم نُجوماًفي ليال من المَشاكل دُهْم
أو ليس البدر التمام وإن كان وحيداً يربو على ألف نجم
كن قوياً في كل ما تَدّعيهإنما الفَوز للقويٍّ المِلَمّ
أيها العاجز الضعيف رُوَيداًأقْرَن الضأن فاتك بالاجمّ
عن القصيدة
«أخص في العلم إن أردت كمالا» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.