حَمت وردَ خديها الجفونُ الفواتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَمت وردَ خديها الجفونُ الفواترفما هي إلا المُرهفاتُ البَواتر
وأرخت على صُبح المحيّا براقعاًمــــن الليــــل إلاّ أنّهن غَدائر
لئن نَفرت عني وألوت بجيدهافما هي إلا الريمُ والريم نافِر
بدت وظلامُ الليل أرخى سُدولهفردَّت علينا الشمسَ والليلُ عاكر
الا يا ابنة الاتراكُ جودي بنَظرةٍتقرُّ بها من عاشقيك النَواظر
عليّ عزيزٌ أن يَجد بي السُرىويهزء فيّ الدهرُ والجدُّ عاثر
ويَرفعني للسَير من غير عزَّةٍأخو جبلٍ كالطُود في الماء سَائر
يحنُّ حنينَ الرعد غيرَ مفارقٍحبيباً ولا دارت عليه الدوائر
حشاهُ كقلبي لم يزل مُتوقداًعلى أن جَفني دونَ جَفنيه ماطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.