وقد وقَفنا وللفِراق شؤون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقد وقَفنا وللفِراق شؤونعَرفتنا الحمام كيفَ يكون
بينَ من لانَ من لواعجه الصَخرومن بَين صخرةٍ لا تَلين
آه من وقَفةٍ بها شابَ رأسيوقليلٌ لو شابَ منها الجَنين
خرست ألسنٌ بها مثلما قَدنَطقت للوداع منا الجُفون
هزَّني الشوق هزةً بانَ فيهاإنَّ هــــذا مُتيمٌ مَفتون
وحدا بالنياق حَاد عَجولٌواستقلت بمن أحبُّ الظعون
فانثَنينا وللقلوب وجيبٌمن حُداة وللنياق حَنين
وسُهادي كدمع عَيني طليقٌورقَادي مثل الجُفون رهَين
ثم مِلنا إلى الديار فَسالتأنفسٌ قبلَ أن تَسيل العُيون
لا مَحتك الديارُ يا دار أحبابيولا خفَّ من رُباك القَطين
هل ليَوم الفراق عندكِ ثأرٌأم ليوم النوىَ عليَّ دُيون
يا ظبيَّ الصَريم صعبُ اللياليدونَ صرم الحِبال منك يَهون
يَشتكيكَ السقامُ قلبي وفيثَغرك ريقٌ لي بالشفاء ضمين
وبعَيني كما بجيدك والثَغرعــــقــــيــــقٌ ولؤلؤٌ مَــــكــــنــــون
غير إنيّ به سخىٌ كما أنكّفــــي لَثــــمــــه عليَّ ضَنين
لَيت قلبي كقلَبك اليوم قاسٍأو به كان مثل عطِفيك لينُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.