تلفت ذاك الريم حينَ رآني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تلفت ذاك الريم حينَ رآنيتــــلفُّتـــ قرمٍ مُعلنٍ لطعان
فما روعت منه الضبا قلبَ خائفٍولم يلومنه الرعبُ جيدَ جبان
أفدِّيه بالنَفس التي قد أسلتُهاغداةَ النَوى في أربعٍ ومَغان
تمنيتُ أن أحَظى بَيوم وصالهفحالَ دوين الوصل صرفُ زماني
فخلَّف بالي الجسم رهَناً ببدرةٍلسَقمي وفي أرض الغري جناني
وأحرمَ جَفني آه حتى من الكَرىوأبعدني كَيلا أراه يَراني
فينَظر سَقمي وهو أعلمُ بالذيرمَاني بذاك السَقم حين جَفاني
سلا ناعسَ الأجفان عن ليلة النَوىوعَنها إذا ما شئتُما فسَلاني
بعيشكما يا صاحبي وبالذيأودُّ لقد أصبحتُ رهنَ ثَمان
بعادٌ ويأسٌ من وصال أحبَّتيوسقمٌ كما شاء الآله بَراني
وهجرٌ وأشواقٌ تلهُّبـ في الحَشافتملؤ آفاقَ السما بدخُان
وأنةُ مجروحٍ الفؤاد وغربةٌوإن وافقَ الجد العلى فَعلاني
وتَسهيدُ أجفانٍ أقام بها القَذىفعلَّم عيني أن تَصوب بقاني
أسائل عنه الرَكب والقلب خافقٌمخافَة أن يُفشي الغرامَ لساني
وألفتُ جيدي خوف واش وعاذلٍفتصبغُ خدِّي صفرةُ اليرقان
أميلُ الى ركب الحجاز وأنثنَيلكُــــل حجازي وكل يَماني
فما وجدَ القلبُ الجريح من الجوىشفاءً ولم يَظفر بنَيل أماني
دَعاني فما لَوم العَواذل زاجرٌفُؤادي اذا لم تَسمع الأذنان
وما أنا حيٌ تَحمل السيفَ كُّفهفَيدفع عني صارمي وسَناني
ولا أنا ميتٌ يابن ودِّي يُريحنيحِمامي مما أشتَكي وأعاني
أقلِّب طرفي في النُجوم وفَوقهامَكاني لو راعى الزَمانُ مكاني
يحلِّق بي في الفَضل والعلم راسخٌيُوازن يومَ الفَخر شُم رعان
تُقاعسُ أسدُ الغاب مهما زَجرتهافتنَظرني شَزراً بيوم طِعان
ومن عَجبٍ أن أصبح اليومَ خاضعاًفتَطمع آرام النَقى بهواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.