أبى الوجدث إلا أن تفيضَ المدامع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبى الوجدث إلا أن تفيضَ المدامعفيصبحُ سري في الهوى وهو ذائع
ولم أدر أنّ الدمعَ يصبحُ واشياًفينشرُ ما تُطوى عليه الأضالع
بنفسيَ من قد جاءَ يلفتُ جيدهكما راعَ آرام الصَريمة رائع
دنا حين ظنَّ الدمعض ماءً فراعَهحَنيني فألوى جيدَه وهو راجع
فمن لي بذاكَ الظبي حين نَفارهولا داره تدنُو ولا لي شافع
وإني أراه والسيوفُ تُحيطهوكيفَ لِقاه والرماح شوارع
وهيهات أن يستوقف السرب بَعدهاعليّ ويثنىَ عطفَه وهو راتع
فيا كبدي أنت الوديعةُ عندَ منيخونُ ولم تُحفظ لديه الوَدائع
وما حيلتي لا الظبي يَسمح لي بهاولا قرعُ سني بالأنامل نافِع
ومن عجَب الأيام لومُ مُعنّفٍيلكلِّف قلبي الصبوَ والقلب ضائع
فقلت أعد قَلبي إذا رمتَ سلوتيوإلاّ فحسبي ما بي الحب صُانع
فذا جسدي لا يهتدي الطيف نحوهوذا صبح شيبي في المفارق ناصع
وما بعدَها عذلُ العَواذل نافعٌولا أنا يوماً في حَياتي طامع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.