أَزل بِـالوَصـلِ ذَيّـاك الحـجـابـا

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَزل بِـالوَصـلِ ذَيّـاك الحـجـابـا — فَـقَـلبـي لا يَـطيقُ لكَ اِحتِجابا

أَلَم تَـرَنـي بِـحُـبِّكـ ذبـت شـوقـاً — إِلَيــكَ وَكــلُّ صــبٍّ فــيــك ذابــا

أَلَم تَـر أَن طـبـع الحـبّ يَـأبـى — بـعـاداً بَـيـنَما يرجو اِقتِرابا

فَهَــل مــن جـذبـة كـرمـاً فَـإِنّـي — عـهـدت الحـبّ جـذبـاً وَاِنـجِذابا

وَهــل مــن عــودةٍ لِلرحــب أنّــي — بِـروحـي أفـتَـدي تِـلكَ الرِحـابا

تَـدارك يـا رسـول اللَهِ ضـعـفـي — لأُدرك في المَشيب بكَ الشَبابا

وَأدركــنــي بِــأَمــرٍ حــرتُ فـيـهِ — فَـلا أخـطـي المَـحَجَّةَ وَالصَوابا

أَلَم تَـرَنـي اِحتَسَبتُ الصبر فيهِ — فَـسَـل فرجاً قَريباً لي اِحتِسابا

وَخُـذ بِـيَـدي بـجـاهِـك عـنـد رَبّي — عَسى المَولى يسهَّل لي الصِعابا

وَهــب لِلقَــلبِ نـفـحـاتٍ ليـحـيـا — حـيـاةً لا يَـخـاف بها اِنقِلابا

تــركــتُ لأَجــلِكَ الأَبـوابَ لمّـا — غَــدَوتَ لِرَبِّنــا الرَحـمـن بـابـا

وَحـاشـا أَن يُـخَـيِّبـ فـيـك سـؤلي — وَمــن تَـك سـؤله مـا قـطُّ خـابـا

عَـلَيـك صَـلاةُ رَبّـي ما اِستَغثنا — بـوجـهـك نَـسـتَـفـيـض بـهِ سَـحابا

وَآلك ثُـمَّ صَـحـبـك مـا اِلتَـمَسنا — نـداك وَعـيـش صـبّـك فـيـك طـابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

احتجابا، احتسابا، احتسبت، اقترابا، الحجابا، الرحابا، الشبابا، بعادا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة