دَعوَةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعوَةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُحيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ
فَاِستَقيموا عَلى الطَريقَةِ فيهِفَلَقَد أَفلَحَ الَّذينَ اِستَقاموا
وَكَفى أَنَّها السَبيل إِلى اللَهِ عليها قام الهُداةُ العِظامُ
فَكِتابُ المَولى وَسنةُ طهحَسبُنا قدوةً وآلٌ كِرامُ
هم نُجومُ الهدى بكلِّ سبيلٍضَلَّ فيه الوَرى وَحار الأَنامِ
لَم تَمُت أُمَّةُ النَبِيِّ وَفيهامــــن ذَوَيــــه مــــجدِّدٌ وَإِمامُ
دعوةُ الحَقِّ هذه فَأَجيبواداعيَ اللَهِ ما اِستَجابَ الأَنامُ
لا تَقولوا سنّي وَشِيعي اِفتِراقاًلا تبيحوا المَقالَ وَهو حرامُ
فَرَّقتنا سِياسةُ الحكم قدماًوَبِها اليَومَ صارَ يُرجى الوِئامُ
فَهَلمّوا يا قَوم نجمَع شملاًفَرَّقَتهُ بحكمِها الحكّامُ
وَاِنظُروا حكمَة التَآلفِ كَم قَدشيدَ فيها لِلمُسلِمين نظامُ
كانَ بَينَ الأَفغانِ وَالفُرسِ شَيءٌلأُمورٍ قَضَت بها الأَيّامُ
فَأَزالوا ما بَينَهِم من عداءٍوَتَآخي الأَفغان وَالأَعجامُ
نَحنُ في الدينِ إخوةٌ إي وَرَبّيإِنَّما الدينُ عندَهُ الإِسلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.