عَسى الأَيّامُ تجمعني بِأُختي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَسى الأَيّامُ تجمعني بِأُختيوَلَو في خُلوَةٍ دون اِفتِضاحِ
لأعتبها على هجري طَويلاًبِلا ذنب بِأَلسِنَة فَصاحِ
أَقولُ لَها أَتقصيني وَتُدنيعدوّي لَيسَ سكران كَصاحِ
وَأَنقَعُ غلّتي بِالدَمعِ ملحاًوَترويه من الماءِ القراحِ
وَيَملأُ من عطاياك وَطاباًوَأمنعُ من جواهرك الصحاحِ
وَيقضي منك حاجاتٍ بنجحٍوَأَمضي دونَ أَن ألقى نجاحي
متى كانَ العدوُّ لك محبّاًمَتى كان المجِدُّ كذي المزاحِ
كَفاني أَن تفُكّي منه قيديكَفى أَن تطلقي منه سراحي
أَلَيسَ الأخت ترجى عند أختٍلَها شَأن الملاحةِ في الملاحِ
فإن حقَّقتِ ما أَرجو سَماحاًفَشُكري دائِمٌ شكرَ السَماحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.