يا بَدرَ تمِّ العُلى نور الهدى فينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بَدرَ تمِّ العُلى نور الهدى فيناأَنتَ الأَمينُ فهبنا منكَ تَأمينا
هذي فلسطين قَد قامَت قِيامَتهانَبكي عَلى الدينِ ما نَبكي فِلِسطينا
سطا اليَهودُ عَلَيها مُذ تَهَوَّدَ منفيها وَيا طالَما كانَت بِأَيدينا
وَتِلكَ أَندَلُسٌ تُطوى صَحيفَتُهامن الوجودِ طَواها آل صُهيونا
هــــذا وَكُلُّ بِلادِ العُربِ صائِرَةٌمَصيرها أَبداً فَليبك باكينا
إِنّا عَلى فوهَةِ البُركانِ وَالهفيفَمن ترى بعدَ هذا اليَوم يرثينا
وَالشَرقُ أَجمَعهُ حرباً تُهدِّدُهتِلكَ البَراكيزُ من أَعدائِه دينا
وَالهفَ قَلبي عَلى الإِسلامِ ضَيَّعَهُأَهلوه إِذ ضَيَّعوا عِزّاً وَتَمكينا
وَكلُّ ذي شوكَةٍ في الحكم شوكتُهُبادَت وَهذا الَّذي وَاللَه يشجينا
لِلَّهِ آخرُ يَومٍ في الوُجودِ لَناوَقد لَقينا من الأَيّامِ تَأبينا
لَقَد تَناثَر منّا العقدُ مُنتَظِماًضاقَت بِنا الأَرضُ أَيُّ الأَرضِ تَحوينا
أَوّاهُ واحَسرَتي مِمّا نُكابِدُهُوَالكُلّ أَصبَحَ مَظلوماً وَمَغبوبا
أَنّا غدونا غثاءَ السَيل واأَسَفيوَأَن نُعَدّ مَلايينا مَلايينا
فَما لَنا اليَومَ وَزنٌ في الوُجودِ كَمايَروي الرُواةُ فَمن يَروي لآتينا
يا صاحِبَ المَولِدِ الأَسمى بِجاهِكَ عندَ اللَهِ سلهُ لَنا بَعثاً لِيُحيينا
وَاِنظُر لما حلَّ في الإِسلامِ أَنتَ بِهِأَولى وَأَنتَ بحمدِ اللَهِ تَكفينا
فَاليَومَ يومُك لا يُرجى سِواكَ بِهِلا زِلت دُنيا وَأُخرى شافِعاً فينا
وَذا رَجائِيَ في الميلادِ أَرفَعُهُإِلَيكَ لا زِلتَ في الميلادِ تولينا
وَما لِنارِ العِدى حكمٌ وَنورُك يامَولايَ يُطفئ لِلأَعدا براكينا
هذي فَلِسطينُ مهدُ الأَنبِيا وَبِها البيت المقدّس وَالأَهلون أَهلونا
بيعَت كَما باعَ مَجنوهٌ جَواهِرَهُمن العداة فَهَل كنّا مجانينا
وَالعُربُ إن قصَّروا في الأَمرِ عن سفهٍوَلم يُغيثوا كَما يُرجى فَلِسطينا
فَالعُربُ وَالترك إِخوانٌ إِذا اِختَلَفوادنياً فما اختَلَفوا في أَمرِهِم دينا
وَحِّد صُــــفــــوفَهُــــم وَأذن لقائِدهميَسوق نحو فلسطينٍ أَساطينا
عَسى يَكون الَّذي أَمَّلتهُ كرماًما شاءَ رَبُّكَ إِحساناً وَتَحسينا
يا صاحِبَ المَولِدِ الأَسمى اِستجب كرماًسُؤلي وَكلُّ الوَرى قَد قالَ آمينا
وَاللَهُ خصَّكـــ بِالإِحسانِ منزلةًلَم يولِها الأَنبِيا وَالرسل تعيينا
أَلَستَ رحمته العُظمى الَّتي شَمِلَتأَلَستَ نعمتهُ الكُبرى بنا دينا
صَلّى عَلَيكَ وَأَهلِ البَيتِ قاطِبَةًوَالصَحبِ من لم يزل لِلخَيرِ يُعطينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.