زارَني اليَوم سيِّدُ الأَحبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَني اليَوم سيِّدُ الأَحبابِمُنعِماً بِالرِضى وردِّ الجوابِ
فَتَيَقَّنت بِالفُتوح قبولاًلِسُؤالي الفُتوح دون اِرتِيابِ
قالَ لي مُشرِقاً بِوَجهٍ صَبوحٍأَنتَ في الباب دائِماً في البابِ
قُلتُ إي وَالّذي براك فَريداًفي مَعانيكَ سيِّد الأَحبابِ
أَنا في نسبَتي إليك محبٌّحاجبٌ واقِفٌ مع الحُجّابِ
فَاِجبر الكسرَ بِالفُتوح لِقَلبيلِيَرى من يحبُّ دون غِيابِ
وَصلاةُ المَولى عَلَيك توالىوَعلى الآلِ منكَ والأَصحابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.