شَأنُ هذي الحَياةُ جزرٌ وَمدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَأنُ هذي الحَياةُ جزرٌ وَمدُّوَشُؤونُ العُشّاقِ قربٌ وَبعدُ
ربّ فاِمنُن بقُرب طه حَبيبيأَشرفِ الرسلِ في الكَمالات فردُ
كـــــلّ آنٍ أَقـــــول آنَ أَوانُ العودِ لي لِلحِمى وَما آنَ عودُ
سعدت بالحَبيب طه سعوديإِن بَلَغتُ الحمى وَوافى السَعدُ
ربّ أَبلِغهُ منك أزكى صَلاةٍنفحُها في الوُجودِ لَيسَ يحدُّ
وَعلى الآلِ وَالصَحابَةِ جمعاًحَيثُما الآل وَالصَحابَة جُندُ
ما ذكرتُ الحِمى بوجدٍ عَجيبٍوَفُؤادي الشَجِيُّ كلّهُ وجدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.