كُلُّ ما بي فانٍ وحبُّكِ باقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ ما بي فانٍ وحبُّكِ باقِوَدَليـــــلي لَواعـــــجُ الأَشــــواقِ
إيه يا طيبَة الحَبيبَة من ليبِلِقاءٍ من بعد طول الفراقِ
إيهِ دارَ النَعيم جنّة خلدٍماؤُها السَلسَبيلُ في الأَذواقِ
من لهذا المضنى فَيَشفي ضناهوَلقاءُ الحَبيب كَالترياقِ
من له بِالتَلاقِ بعدَ بعادٍقرَّب اللَه منكِ يومَ التَلاقي
قد مَلأتُ الأَوراقَ شَكوى وَشجواًلَو قَرَأت ما جاءَ في الأَوراقِ
كم وَكَم قلتُ لِلحَبيب اِحمِلونييا رِفاقي إلى الحِمى يا رِفاقي
وَسعيتُ السَعيَ الحَثيثَ وَلكِنأَخفَقَ السعيُ أَيَّما إِخفاقِ
لم أَجد لي عَوناً فَأَركب ظَهراًمن هجين أَو ناقَةٍ في النياقِ
قعدَ العجزُ بي فصرتُ كَميتٍآهِ من صحّتي وَمن إِملاقي
قد بَلَغتُ السَبعين حولاً وشَكوايَ لعمري من ضيقة الأرزاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.