أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُكُلُّ نورٍ من نورِهِ مَمدودُ
هو نور الأَنوارِ حيثُ تَبَدّىوَهو سِرُّ الأَسرارِ حيثُ الشُهودُ
هو صبحُ الهدى جَلا كلّ لَيلٍفيهِ تِهنا وَلِلصَّباحِ عمودُ
هو مجلى ميلاد أَحمدَ يَزهوفَاِزدَهى العَرشُ وَهو عَرشٌ مجيدُ
وَتَعالى صوتُ المَلائِكِ حَمداًوَثَناءً وَهم رُكوعٌ سجودُ
كَيفَ لا وَالحَبيبُ أَكرَمُ خَلقِ اللَهِ وافى واِزدان فيه الوجودُ
حَجبوه عن العيون وَقالواوُلدَ المُصطَفى النَبِيُّ السَعيدُ
إِنّ بيت الحمد الَّذي فيه طافواقَد تَجَلّى فيه الوَلِيُّ الحَميدُ
وَاِنجَلى فيه بِالمَواكِبِ طهيحمد اللَه حامدٌ مَحمودُ
يَومُ ميلادِهِ تخصَّصــ بالرحماتِ إذ خصَّهِ الرَحيمُ الوَدودُ
يــــوم ميلادِهِ سرورٌ وَنورٌفيه فاضَ الهدى وَفاضَ الجودُ
يوم ميلادِهِ مدى الدَهر عيدٌلَيسَ وَاللّهِ مثلهُ قطُّ عيدُ
دامَ سَعدُ السعود يخدم طهكَاِبنِ مَسعود إِنَّهُ مسعودُ
جاءَ بِالحَقِّ فَاِستَوى الخلقُ فيهوَتساوَت أَحرارهُ وَالعَبيدُ
ربّ ضاعف أَزكى الصَلاة عَلَيهِما حَلا مدحُهُ وَطابَ النَشيدُ
رَبِّ أَلِّف ما بَينَنا بِسَدادِ الررَأي فَالرَأيُ قَلَّ فيهِ السَديدُ
رَبِّ وَحِّد قُلوبَنا بِاِتّحادٍجامِعٍ حَيثُ يجمَعُ التَوحيدُ
رَبّ أَصلِح شُؤونَنا مِن قَريبٍفَصَلاحُ الوَرى إلَيكَ يَعودُ
عَلَّ مجدَ الإِسلامِ يُبعث حَيّاًإِنَّما المَجدُ مَيِّتٌ مَفقودُ
وَيَسودُ السَلامُ عُرباً وَعُجماًمِثل أَوسٍ وَخَزرَجٍ فَتَسودُ
قَد بَدا الدينُ في الوُجودِ غَريباًوَغَريباً كَما بَدا سَيَعودُ
فَاِبعَثِ المُسلِمينَ بَعثاً جَديداًرَبِّ أَنتَ المُبدي وَأَنتَ المُعيدُ
وَاِمنَحِ المُسلِمينَ خيرَ عَطاءٍرَبِّ أَنتَ المُعطي وَأَنتَ المُريدُ
هَذهِ مُنيتي بِميلادِ طهوَبِميلادهِ المنى تستزيدُ
قد حططنا في بابِهِ كلّ ثقلٍوَهــــــو لِلَّهِ بـــــابُهُ المَـــــورودُ
وَعقدنا الرجا بِجاه نَبِيٍّقَد حَوانا لواؤُه المَعقودُ
فَتَقَبل بجاهه ما رَجوناوَقبولُ الرَجا بطه أَكيدُ
وَاِقضِ ديني وَأَرضِ خَصمِيَ عنّيإِذ أَرى الدين كلّ يومٍ يزيدُ
وَكَفاني وَسيلَةً لكَ رَبّيكُلَّ حينٍ حَبيبُك المَقصودُ
رَبِّ زِدهُ أَزكى صَلاتك دَوماًوَذَويه ما اِخضرّ في الأَرضِ عودُ
أَو ترنّمتُ بِالمَدائِح أَشدووَبَدا السعدُ لي فَضاءَت سُعودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.