يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيهأَوّاهُ لَو تَدري صَباباتيه
ذَكّرتني صَفوَ حَياتي الَّتيكانَت كَمِرآة السَما صافيه
ذَكَّرتَني والهفي عيشَةًراضِيَةً في جنّةٍ عاليه
ذَكَّرتَني عَهد حَبيبٍ دَنامِنّي وكانَت دارُه نائيه
رُحماكَ يا طَيرُ فَأَمسك وَلاتَسأَل إِذاً عَن حالَتي ماهيه
يا طَيرُ ما في العَيش إِلّا العَنافَاِرجَع إلى أَيّامك الخاليه
أَدنى إلى الراحة عيشُ الصِبالَو دامَ وَالنَفسُ بهِ راضيه
مَن لي بِيَومٍ منهُ لو عاد ليبِساعَةٍ تمرُّ بي ثانيه
هَيهات يَصفو العَيش بَعد الصِباإِنّ الصَبا هَنيهة صافيه
ما مِثلُها مرَّ بِمِثلي سِوىطيفٍ سَرى في مُقلَةٍ ساهيَه
يا طَيرُ ما الشَأن بِعيشٍ مَضىوَما يَكون الشَأن في الآتِيَه
أَما تَرى الدُنيا بِأَدوارِهارِوايَــــةً تَــــحــــتاج لِلراويه
وَالدَهر قَد أَحكم تَمثيلِهافَهَــــل وَعــــتــــها أُذُنٌ واعِيَه
الكــــلّ فــــيــــهــــا آخِــــذٌ دورَهماضٍ بِهِ في همَّةٍ ماضِيَه
فَخُذ بِها دَوراً حلا التُقىوَاِمضِ خَفيفَ الحاذِ لِلتالِيَه
وَقَل إِذا بُلّغتَها آمناًالحَمدُ لِلَّهِ عَلى العافِيه
يا طَيرُ إِنّي في الدُنا موثقٌلِحِــــكمَةٍ ظاهِرَةٍ خافِيَه
قَد هيضَ يا طَيرُ جناحي فَهلتَنهَضُ بي في همَّةٍ عالِيَه
طِر بي إلى دار حَبيبي وَفُزفي طيبَةٍ بِالرَوضَةِ السامِيَه
وَقُل لِمَن فيها أَماناً فَقَدأَتَيتُ بِالمُذنِبَة الخاطِيَه
تَبكي بُكا الثَكلى لِما اِنتابَهابِالبين لا تُلفى سِوى باكِيَه
فَمن لها غَير الحَبيب الّذيأَفـــــضـــــالُه وافِـــــرَةٌ وافِـــــيَه
يجبر كَسر الصَبّ إِذ جاءَهوَقد هَوى يَخشى من الهاوِيَه
يَقول رُحماكَ شَفيع الوَرىاِشفَع بِنَفسٍ في الوَرى عاتِيَه
ذلّت وَكانَت قَبل في عِزِّهاآمِــــرَةً بَين الوَرى ناهِيَه
وَأَصبَحَت في غُربَة في الدُناوَهـــــيَ بِهـــــا عــــالِمَــــةٌ دارِيَه
تَجَرَّدَت منها وَمن أَهلِهاوَلَم تَكُن يَوماً لَها داعِيَه
فَهل تَرى تَقبلها في الحمىإِذا اِرتَمَت مِمّا بِها شاكِيَه
عَلَيكَ وَالصَحب وَأَهلِ العَباخَيرُ صَلاةٍ قَد نَمت زاكيه
ما غَرَّد الطَيرُ وَناجيتُهُغَرَّدتَ يا طَيرُ وَبي ما بيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.