من ورق الوردِ وَمن عِطرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من ورق الوردِ وَمن عِطرِهِتَحِيَّةُ الشاعِر في شِعرهِ
وَمن زُهورِ الرَوضِ مَنثورَةًهَدِيَّةُ الناثِرِ في نَثرِهِ
بِالروحِ وَالريحان أُهديهِماذِكرى لِمَن قَد طِبتُ في ذِكرهِ
لا غروَ إِن طارَ فُؤادي لهُلطيبَة الغَرّاء من صَدرِهِ
يحمد مِنها الوِردَ في وِردهيشكرُ مِنها الصدر في صَدرِهِ
يقتبِس الأَنوار مِن نورِهاتَزيدُهُ نوراً عَلى نورِهِ
ذا مهبطُ الوَحي وَذا موطِنُ الررَحمَةِ مِمَّنــ خصَّ في برِّهِ
أَعطاهُ ما شاءَ من اِختارهمحمّداً يُحمَدُ في أَمرِهِ
طَلقُ المُحَيّا حسنُهُ دائِمٌما مِثلُهُ في الكَونِ في بشرهِ
يا سيّد الساداتِ أَهلِ العُلىاِنظر لِعَبدٍ حارَ في فِكرِهِ
بَينا هُمومُ المَرءِ في مَوضِعٍقَد أَصبَحت في مَوضِعٍ غَيرهِ
يشكو اِضطِرابَ العَيشِ واحَسرَتيمِن حلوِهِ يَشكو وَمن مُرِّهِ
وَالفَقرُ شَينٌ بَينَ كُلّ الوَرىفَكُن لَهُ مَولايَ في فَقرهِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما قمت فيبابِكَ أَرجو النَصرَ من نصرهِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما همتُ فيذِكراكَ يا مَولايَ أَو ذِكرِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.