لي عَلى الحبّ رَأفَةٌ من حبّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي عَلى الحبّ رَأفَةٌ من حبّيلَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبّي
شَمَلتني في شِدَّةٍ وَرَخاءٍوَرَعتني في حالِ بُعدٍ وَقُربِ
وَحَبَتني المُنى بِعَيشٍ رَغيدٍأَشتَهيهِ وَذاكَ عَيشُ المُحِبِّ
أَنا لَولا الحَبيب روحي فِداهلَم أَجد في الحَياةِ راحَةَ قلبِ
أَنا لَولا الحَبيب صرتُ ضَجيعَ اللحدِ ظُلماً موسَّداً بِالتُربِ
رصدتني العدى وهمَّتـ بِقَتليفَوَقاني المولى وَفرَّجَ كَربي
صانَني مِنهُمُ بِفَضل حَبيبيوَشَفيعي مَهما يكُن من ذَنبي
ربِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍوَسَـــــــلامٍ لآلهِ وَالصَـــــــحــــــبِ
ما ذكَرت القَضاءَ يَشفَعه اللطفُ وَأنّي قضَيتُ لَولاهُ نَحبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.