تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُناوَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
كَم أَفسَدَ الأَمرَ عَلى أَهلِهِما مُصلِحٌ في الناسِ كَالمُفسِدِ
كَم فَرَّقَ الإخوان عَن بَعضِهافَضَلَّ من ضَلَّ وَلَم يَهتَدِ
التُركُ وَالعُربُ بِعُرفِ النُهىصِنوان كَالفَرقَدِ وَالفَرقَدِ
لكِنَّما الأَغيارُ قَد فَرَّقواما بَينَهُم تَفرِقَة الحُسَّدِ
فَكانَ ما كانَ بِحُكم الهَوىوَبَعضُهُم لِلبَعضِ بِالمرصدِ
اِهبِط إلى الأَرضِ وَجد جَلمَداًثُمَّ اِرمِهِم يا مُزنُ بِالجَلمَدِ
لا تَسقِهِم من سَبَلٍ قَطرَةًفإِنَّهُم حربُ بَني أَحمَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.