بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُأَم دارُ خُــــلدٍ ظِلُّها دائِمُ
يا جَنَّةً أُخرِجتُ مِنها كَماأُخـــــرِجَ مـــــن جــــنَّتــــِهِ آدمُ
جنايَتي حبّيك حبُّ العلىما الإِثمُ في الحبّ من الآثمِ
حالَ القَضا في حُكمِهِ بَينَناوَلَيت لَم يَقضِ بِهِ الحاكِمُ
وَلَّت لَيالي الأُنس واحَسرَتافَكُلُّ جوٍّ بَعدَها قاتِمُ
وَحالَةُ الأَيّامِ عَن وَصفِهايقصِّر الناثِرُ وَالناظِمُ
غالَت سُرورَ النَفس حَتّى شَكىمن كربِها الصادِحُ وِالباغِمُ
سُبحانَكَ اللَهُمَّ ما حالناهذي فَلَم يَحلم بِها حالِمُ
ما حال دُنيانا تساوى بِهاغِــــرٌّ جَهولٌ وَفَتىً عالِمُ
يحرم ذو العدل عَطاءَ الألىفازوا وَكَم يَحظى بِهِ الغاشِمُ
يَغمِسُ هذا في دِماءِ الوَرىلُقمَتَهُ إِدماً وَذا صائِمُ
شَقّ عَلى نَفسي وَنَفس العُلىأَن يَستَوي العادِل وَالظالِمُ
ما نامَ إِنسانٌ عَلى ضيمِهوَإِن تَـــــراءى أَنَّهـــــُ نــــائِمُ
وَصَولَة الحَقّ لَها سطوةٌمن دونِها اللهذَمُ وَالصارِمُ
وَالصَبر من يَبدَأ بِهِ أَمرَهفَالفَوزُ لا شَكَّ لهُ خاتمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.