هنئ المُحِبّ بِصِدقِ حُبِّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنئ المُحِبّ بِصِدقِ حُبِّهحَيثُ الحَبيبُ حَبيبُ رَبِّه
وَأَخو الصَفا بِصَفاءِ جوهر نَفسه وَذَكاء قَلبه
وَالحُبُّ موهبةُ الإلاهِ لِمَن أَحبَّهُ لا بكسبِه
وَالحُبّ موهِبَةُ العِنايَة منهُ سَلهُ دوامَ حبّه
وَالحبّ موهِبَة السَعادَةِ منهُ سَلهُ مزيدُ وَهبه
لِلَّهِ مــــن أَنــــا صَــــبُّهُوَهو الرَحيمُ بِحال صَبِّه
لا هَمَّ لي في الحبّ إللا أَن أُرى دَوماً بِقُربِه
طوبى لِمَن حَلّوا بِطيبَةَ وَالحَبيبُ غَدا بِصَحبِه
في رَوضَةٍ قُدسيّةٍنِعم المُحبُّ بِقرب حبِّه
بِأَبي وَأُمّي لَو أُرىفي بابِهِ وَشريفِ رُحبِه
بِأَبي وَأُمّي لَو أُرىبِركابِهِ أَمشي بِجَنبِه
يا يَومَ مَولِدِ أَحمدٍسَعدُ السُعود أَتى بِحزبه
وَالكَونُ أَشرَق بِالهُدىفي شَرقِهِ نورٌ وَغَربِه
وَمَشى الزَمانُ بِمَوكبٍفيه الملائِكُ رَهن رَكبِه
ضاءَ الوجود به سُروراً مسفراً عن نجم قطبِه
يا سيّد الساداتِ مَنفي عجمِهِ يَبدو وَعُربه
مَن يَجمَع الشَملَ المفررقَ مِنهُمُ مِن بَعد خَطبِه
الشَرقُ تكسَفُ شَمسهُوَالغَربُ محجوبٌ بِحُجبِه
شَــــبَّتــــ بِهِ نيرانُهُلِلَّهِ من نيرانِ حربِه
ما حالُهُ في أَهلِهِمُتَجاهِلٌ كُلٌّ بِربّه
عَبَدوا سواه جَهالَةًوَالكُلُّ مُختالٌ بِعُجبه
لَو شاهَدوا النورَ الَّذييُبديهِ ربُّكـ طيَّ كُتبِه
ما حارَبوا من حارَبواوَالكُلُّ مَأخوذٌ بِذَنبِه
كُن لي رَسول اللَهِ فيجَمع القُلوب وَقرع صعبه
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ وَالأَصحابِ في حَضراتِ قربه
وَالآلِ أَقمار الهدىكلٌّ بِمَشهَدِهِ وَعيبِه
ما قمتُ أَرجو نَفحَةًمِمَّنـ أُرجّي نَفحَ قَلبِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.