طالَ لَيلي وَاِشتدّت الآلامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ لَيلي وَاِشتدّت الآلامُفَمَتى يَنجلي وَيُشفى السقامُ
لَست أَدري ماذا أَقول وَوَصفيحالَتي قَد يَطول فيها الكَلامُ
وَعَجيب يَلومُني الناسُ فيهاكــــلَّ لَومٍ وَمــــا عــــليَّ مــــلامُ
من لِخَطبي الجَسيم قد ضقت ذَرعاًبِخُطوب الزَمان وَهي جسامُ
من لكربي الشَديد يفرجُ كربيوَحَياتي جَميعُها آلامُ
أَيضام المحبُّ في حُبِّ طهوَمُحبّ الحَبيبِ ليسَ يُضامُ
صَحَّ حبّي له وَصحَّ اِنتِمائيبِجُدودي وَهم جدودٌ كِرامُ
صحَّ حبّي له وصحَّ فنائيفي حَبيبي وَهو المُنى وَالمرامُ
لستُ أَرجو سواه دنيا وَأخرىوهو بدءٌ للأَنبيا وختامُ
يا نَبِيَّ الهُدى شَفيعَ البَراياوَمقامُ الشَفيعِ ذاكَ المقامُ
نظرَةً من علاك واِشفَع تشَفَّعبي فمنك الوَفا ومنك الذمامُ
وَسل اللَهُ أَن يُفَرِّج كربيفَبنور الصَباح يُجلى الظَلامُ
وَتَلَطَّفـــ بزَورَتي وَتَعَطَّفمن قريب فَإِنَّني مُستَهامُ
جُد وَأَنعم وَاِمنُن بذلك فَضلاًحَيثُ منكَ الإِحسانُ وَالإنعامُ
وَصلاة المَولى عَلَيكَ تَوالىوَعَلى الآلِ وَالصحابِ السَلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.