يا رَبِّ قَد هَلَّ هلالُ الرَبيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَبِّ قَد هَلَّ هلالُ الرَبيعوَأَشرَقَ الكَونُ بحسنٍ بَديع
وَطابَت الرَوضَةُ من طيبَةٍفَطابَ مِنها كُلُّ صَبٍّ وَجيع
فَمَن يُداويني بِنفحاتِهاوَالقربِ من طه الحَبيب الشَفيع
فَحَقِّقــ اللَهُمّ أُمنِيتيبِالآلِ وَالصَحبِ وَمن في البَقيع
وَفَرِّج الكَربَ الَّذي حلَّ بيوَعمّ من أَهلي وَصَحبي الجَميع
وَلا تَدَعني حائِراً لَيسَ ليمن آخذٍ نَحوَ الجناب الرَفيع
وَهيّء الأَسبابَ لي مُنعماًبِطائِرٍ يُدعى القطار السَريع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.