كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعاحَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعا
أَطمَعَني فيكَ حُسنُ ظَنِّكَ بيلا خَيَّبَ اللَّهُ ذلِكَ الطَّمَعا
وَكُلّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌيَطلُب شَيئاً يسكّن الوَجَعا
يا قابِلا فِيَّ كُلَّ ما سَمِعالَم يَدَعِ اليَأس فيكَ لي طَمَعا
أعمل في الطرقِ طَرفَ والِهَةلَعَلَّ طَرفي عَلَيكَ أَن يَقَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.