تنصل بعد ما ظلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَمافَعادَ لِوَصلِ ما صَرَما
وَقُلتُ لعالم بِالأَمرِ مُنتَفِعٍ بِما عَلِما
أَلَستَ تَرى تَلَفُّتَهُفَقالَ نَعَم رَأَيتُ فَما
أَما يَكفيكَ أَنَّكَ كُنتَ يَوم لَقيتَهُ عَلَما
فَقُلتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذاكَ الخَدَّ قَد لُثِما
فَقَدَّمَ رَغبَةً قَدَماوَأَخَّرَ رَهبَةً قَدَما
يُحاوِلُ غَمرَةً وَيَخافُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
فَكابَرَ طَرفُهُ فيهافَأَرسَلَها وَما اِعتَزَما
فَما بَلَغَتهُ وَهيَ الحَربُ حَتّى رَدَّها سِلما
كَأَنهُ كانَ يَرقُبُهافَحينَ عَنَينَهُ فَهِما
وَأَقبَلَ بَعدَها مُتَخَدْدرا يَتَعَسَّفُ الحشما
يَسيلُ جَبينُهُ عَرَقاوَتَقطُرُ وَجنَتاهُ دَما
وَيُقصِرُ طَرفَهُ كَيلاتَرى عَيناهُ مُتَّهَما
يُبادِرُ أَن يُراحَ لِكَييَصحَّ لَهُ الَّذي حَتَما
فَحط بِرحلِنا نعماًفَبِتنا نَشكُرُ النِّعما
أَشوفُ مُقَلَّدا سَبطاوَأَرشُفُ بارِداً شَبما
أَقولُ لَهُ وَقَد سَنَحَ العِتابُ عَلَيهِ فَانتَظَما
أَذنباً كُنتَ تَحسبُ جَفْوَتي بِاللَّهِ أَم كَرَما
أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذاوَيَومَ كَذا أَما وَأَما
فَنَكَّسَ ناظِراً في ظَهرِ كَفٍّ يُنبِتُ العَنَما
وَقالَ وَما عَلى رَجُلٍأُسيءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تنصل بعد ما ظلما» من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.