تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَتقَــــومــــاً فَأَدَّتهُم إِلى تَلَفِ
لا يَعجَبُ النَّاسُ مِن تَصَرُّفِهاوَليَعجَبِ النَّاسُ مِن أَبي خَلَفِ
لَو هَمَّ أَن يقتلَ العِبادَ لماأَصبَحَ مِن قَتلِهِم عَلى الأَسَفِ
يقتلُ مَن شاءَ كَيفَ شاءَ فَإِنخُوِّفَ سوءَ العِقابِ لَم يَخَفِ
لا يَجحَدُ اللَّهُ بِالتَأَوُّلِ وَالشَّكْكِ وَلكِــــن جُــــحــــودَ مُــــعــــتَــــرِفِ
يا قاتِلَ الأَنفُسِ الحَرامِ وَياآكِلَ مالِ اليَتيمِ بِالسَّرَفِ
وَالحالِفَ الحانِثَ المُصِرَّ عَلى الحَنْثِ عُـــــتُـــــوّا وَشــــاتــــم السُّلــــَفِ
مَن يَقتُلُ النَّاسَ إِن هَلَكت وَمَنلِلخَيلِ وَالبيضِ وَالقنا القُطُفِ
إِنّى أَرى المَوتَ مِن تَخاوُصِ عَينَيكَ مُـــــطِـــــلاً عَـــــلَيَّ مِـــــن شَــــرَفِ
ناشَدتُكَ اللَّهُ أَنْ تُطِلَّ دَمىما الحَظُّ في قَتلِ غَير مُنتَصِفِ
لَو تَمَّ فيكَ الجَمالُ وَالحِلْمُ وَالعَقْلُ وَلَو كُـــــنـــــتَ مِــــن ذَوي الشَّرَفِ
كُنتَ فَتىً عِجلَ المَقدمِ لامُــــرَّةً فــــيــــها وَلا أَبا دُلَفِ
طُوبى لِمَن كانَ مِن أَبى خَلَففي عَطَنٍ واسِعٍ وَفي كَنَفِ
ينقّقُ كَعبَيهِ في ملاعبةبِالرِّفقِ لا ضَيرَ فيهِ بِالعُنفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.