للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِوبِزَّةٌ تَملأُ عينَ المُبصِرِ
والعارُ في فِعلِهما المُشهَّرِتَشابَها في مَنْظَرٍ ومَخبَرِ
واشترَكا إلى المماتِ في حَرِيَحرُثُهُ جَدُّ فَدانِ الأصغَرِ
والزَّرْعُ إن تَمَّ به للأكبَرِأقول إذْ هَمّا بأمرٍ مُنكَرِ
وراءَ سِترٍ لهما لم يَستُرِواعتَفَرا ظَبْيَ الصَّريمِ الأعفَرِ
واقتَسَما باللَّحظِ في المُعَجَّرِوجَمَّشا الوَردَ بِوَرْدٍ أحمَرِ
ولَعِبَتْ أَيديهما في القَرقَرأيُّهما بَعْلُ الغَزالِ الأَحوَرِ
أَصَاحِبُ الشَّبْيَهِ لم يُغَيِّرِأم الخَضيبُ ذي الصِّبا المُزَوَّرِ
وكم قَبيحٍ لَهُما مُسَتَّرِفي كلِّ مَبْدى نازحٍ ومحضَرِ
يُسفِرُ عن ضِدِّ الصَّباحِ المُسْفِرِوذاتِ وَجْهٍ كَصَفا المُشقَّرِ
لو رَضَّهُ الحافِرُ لم يُؤَثِّرِخُلَّةُ بَعلَينِ وخُلٍّ مُضْمَرِ
يُعْجِبُها وَقْعُ خَرابِ البَرْيَرِوهْيَ مُعَنَّاةٌ بكلِّ أسمَرِ
أَحِينَ أَضحى شَيْبُها كالمِغْفَرِوجاوَزَتْ عَصْرَ الفتاةِ المُعْصِرِ
حَنَّتْ إلى كُلِّ قُمُدِّ أَعْجَرِفعَنْبَرَتْ شَيئاً كَلَوْنِ العَنْبَرِ
ولَبَّةً في لَبَبٍ مِنْ جَوْهَرِوجَلَسَتْ بينَ غُثا وأغثَرِ
فشَرِبا من ثَغرِها المُؤَشَّرِريقاً كريقِ النَّحْلَةِ المُزَعْفَرِ
وجاذَبا مِئزَرَ بَسْلِ المِئزَرِفَلَقِيا شِنِّيرَها بِقَنْبَرِ
طِعانُ يومٍ ضاحكٍ مُستَبشِرِلم تَعثُرِ الخيلُ بهِ في عِثْيَرِ
يَنسى به المطعونُ فَرْطَ المُنكَرِولو حَكَت عِرْسَ الضَّرير الأبخَرِ
وزوجةُ ابنِ العَصَبِ المحكَّروهي وَقُودُ النَّارِ يومَ المّحشَرِ
وكيفَ للأعمى بحَظٍّ الأعوَرِمَعَرَّةٌ لو فاضَ ماءُ الكَوْثَرِ
وانهلَّ حنَّانُ الغَمامِ المُمْطِرِوبرَقَتْ لُجَّةُ بَحرٍ أخضَرِ
حتى ترى ساحةَ بَرٍّ أقفَرِعلى الذي هُما له لم يَظْهَرِ
إنّي على سَلْبِكُما لَمُجتَريوفي الذي أَطلقْتُ غيرُ مُقتِرِ
فاستمعا حَسناءَ لو لم تُهْجَرِحَلَّى بها الخَاطبُ جِيدَ المِنبَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.