أيـا مـن إليـه المـشـكـلات تؤوب
الشاعر: محمد بن سيد أحمد المالكي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محمد بن سيد أحمد المالكي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا مـن إليـه المـشـكـلات تؤوب — ومــن هــوإن ضــل الهـداة مـصـيـب
ومـن تـنـجـلى دهم الدجى بعلومه — أمــالي مـن تـلك العـلوم نـصـيـب
فــإن نــهــاري ليــلةٌ مــدلهــمّــة — بـمـعـضـلة مـنـهـا الوليـد يـشـيب
أتـتـك بها أيدي النجائب بعدما — تـنـاظـر فـيـهـا مـخـطـىء ومـصـيـب
فلا تخش في التبيين لومة لائم — وأبـد الخـفـا كـي يـطـمـئن مـريب
يـقـولون لا يـعـيـيـك باب ودونه — مــن الأرض بــيـد هـولهُـنّ مـهـيـب
فـقـلت دعـونـي لا أبـا لأبـيـكـم — فــكــل بــعــيــد دون بــاب قـريـب
وليـس سـفـاهـا ان تـكـلّ نـجـيـبـة — إلى بــيــتـه أو أن يـكـل نـجـيـب
يــخــب بــرحـلي دونـه وهـو نـازح — أقـــبّ كـــبـــرج الأنـــدري أديــب
فـهـذي مـطـايـا المـشـكـلات تؤمّه — مـن الغـرب حـدبـا سـيـرهـن دبـيب
طوين الفلا من كل طامسة الصوى — فـقـد أصـبـحـت حـسـرى بـهـن لغـوب
حــليـف عـلوم لم يـرثـهـا كـلالة — إذا غـاب غـاب العـلم حـيث يغيب
جـوادٌ إذا مـا ضـن بـالفضل أهلهُ — أخــو ثــقــة راجـيـه ليـس يـخـيـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
- تناظر: تَنَاظَرَ يتَناظَرُ تَنَاظُراً :- وا: نظر بعضُهم إلى بعض؛ تناظرا غاضبين.- الشخصان: تجادلا؛ أُعْجب المستمعون بتناظرهما الفلسفيّ. ـ ت الداران: تقابلتا.