يا طالب الصدق في ذا الوقت رمت المحال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طالب الصدق في ذا الوقت رمت المحالالصدق ولى وأهلوه الكرام الرجال
ذي قصدهم باب مولاهم عظيم النوالسيماهم النور في الطاعه خشوعٌ ذلال
يرجو ذا الصفح يخشون أليم النكالنهارهم صوم قوامون جل الليال
دموعهم من مآقيهم غزارٌ هطالزهاد فيما سوى معبودهم ذي الجلال
وراث خير الورى أحمد شريف الخصالمضوا كراماً على نهج التقى والكمال
واليوم يا صاح ضاع الصدق والكل مالإلى دعاوي الهوى المفضيه للوبال
فلا تشاهد كريماً يرتجى للسؤالولا سليماً أبياً عن مهاوي الضلال
ولا عليماً يدل الناس نهج الحلالإلا وحيداً فريد القصد والاشتغال
فانظر تشاهد وخذ حذرك على كل حالوفر منهم فرارك من أسود القتال
واعتزلهم فآية سعدك الاعتزالوإن تخالط فزايلهم بسرٍّ وبال
عليك بالصمت تسلم من عيوب المقالفقلما يسلم البذا من لانخزال
تغافل اصبر ودار الكل بالاحتمالوحسن الظن مهما ساغ لك ذا المحال
وصف سرك وكن في سيرتك ذا اعتدالواطلب العلم واعمل إن أردت الحلال
في جنة الخلد نعم الدار نعم المناليا خالق الكل يا رحمن يا ذا الجلال
امنن علينا ووفقنا لخير المآلوتب علينا وعاملنا بوصف الجمال
ولا تؤاخذ وخلقنا بأعلى الخلالواجعل جنانك لنا مأوى فنعم الظلال
ثم الصلاة على المختار زين الدلالوصحبه الكل والأطهار هم خير آل
ما طش مزنٌ وما غصن احترك بالشمال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.