يــا صـاح فـوح البـشـام

الشاعر: عبد الله بلفقيه · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا صـاح فـوح البـشـام — ونــــوح ورق الحـــمـــام

فــي جـنـح ليـل الظـلام — أزال عـــنـــي المــنــام

وريــــح غـــصـــن الأراك — وطـــهـــب نــو الســمــاك

هــيــج عــلي عــشــق ذاك — الســـمـــهـــري القـــوام

العـــيـــطــلي الوســيــم — مــن خــلقــه كـالنـسـيـم

والجــعــد شـبـه العـيـم — والوجــه بــدر التـمـام

الخـــال للحـــســـن عـــم — قــد أشــبــه الصـاد فـم

والطــرف بــادي السـقـم — وإن رنـــا كـــالســهــام

رحــــيـــم وردي الوجـــن — زيـــنـــه حــوى كــل فــن

الســـن مـــثـــل اللبـــن — والريــق يـزري المـدام

إن مــاس عـنـد الصـبـاح — أوجــــاس وقــــت الرواح

مـــع لطـــيـــف الريـــاح — بــــحــــجـــله والحـــزان

وبـــــــرده والوشـــــــاح — فــي ريــفــه والبــطــاح

رأيــــت أهـــل الصـــلاح — مــن عــشــقـه فـي هـيـام

لله شــــــــادن أغــــــــن — أحــوم حــريــري البــدن

قــد فــاق ريــم اليـمـن — وريـــم مـــغـــرب وشـــام

يــا ســعــد هـذا الرشـا — حــبـه سـكـن فـي الحـشـا

والله ذكــــره فــــشــــا — لدى جـــمـــيــع الأنــام

كـم لي ونـا في الذهول — مــن حــب ظــبـي الحـلول

قـل مـا تـشـاء يا عذول — مـــا كـــل قـــال حـــذام

لو ذقــت مــا ذقـت أنـا — مـن عـشـق حـلو الثـنـاء

لكـــــان ذق العـــــنــــا — وصــرت نــضــو الســقــام

صــابــي كــمــثــل جـريـر — فــي شـان هـذا الغـريـر

وكــنــت مــشــبـه كـثـيـر — فـــي عـــزة بـــالغـــرام

مــا لاح بــرق النـجـود — أو حـــن صـــوت الرعــود

إلا ذكـــــرت الخـــــرود — وحـــجـــرهــا والمــقــام

رعــيــاً لتــلك البــلاد — ســـنـــودهـــا والوهـــاد

لا زال مـــزن الرهـــاد — يـــزورهـــا والغـــمـــام

يــا هــل يــعـود اللقـا — بــظــبــي وادي النــقــا

لكـــي يـــزول الشـــقـــا — ويــــرتــــوي ذو الأوام

يــا ربــنــا يــا كـريـم — أعــد لنـا ذا النـعـيـم

والمـكـث نـحـو الحـطـيم — وحــــول بـــاب الســـلام

يــحــصــل لنــا بـالوفـا — كـــمـــال حـــد الشـــفــا

مـــع عـــريـــب الصـــفــا — ذا ســلوة المــســتـهـام

مــن بــعــد هــذا نــزور — مـــــن كـــــان رحــــمــــه

ونور الجد بدر البدور — عـــليـــه أفــضــل ســلام

مـــن بـــعـــد آل كـــرام — والصــــحــــب دائم دوام

مـا انـهـل ودق الغـمام — وأزكـــى صـــلاةٍ خــتــام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البشام: البَشَامُ : البَلَسَان وهو شجر عطر الرائحة طيب الطعم يعرف عند الصيادلة بحَبِّ البلسان.
  • السمهري: السَّمْهَرِيُّ : الرُّمحُ الصَّلِيبُ العُودِ.- من الأوتارِ: الشديد؛ وَترٌ سَمْهرِيٌّ.
  • الصاد: صَادَ يَصِيدُ صِدْ صَيْدا [صيد]:- الطَّيْرَ أو الوَحْشَ: أَوقعَه في الشَّرَك أو قَنصَه أو أَمسكَه بالمِصيَدَة أو أَخذه بالشِّصِّ أو أصابه بالبارود؛ صادَ العصفورَ/ صادَ السَّبُعَ/ صادَ السّمكةَ/ صادَ الناسَ بالمعروفِ، أي …
  • العيطلي: العَيْطَلُ : [للذكر والأنثى]، الطويل العنق؛ هي امرأة عيطل، أي طويلة العنق في حسن.
  • العيم: عيم: العَيْمةُ: شَهُوة اللبَن. عامَ الرجلُ إِلَى اللَّبَن يَعامُ ويَعِيمُ عَيْماً وعَيْمةً: اشْتَهَاهُ. قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ عِمْتُ عَيْمة وعَيَماً شَدِيدًا، قَالَ: وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ نَحْوِ هَذَا مِمَّا يَكُونُ مَص …
  • الوسيم: الوَسِيمُ : الحَسَنُ الوَجْهِ؛ ولدٌ وسيمُ/ إنّهُ لَوَسيمٌ قَسِيمٌ ج وِسَامٌ.
  • فوح: فوح: الفَوْحُ: وِجْدانك الريحَ الطَّيِّبَةَ. فاحَتْ رِيحُ المسكِ تَفُوحُ وتَفِيحُ فَوْحاً وفَيْحاً وفُؤُوحاً وفَوَحاناً وفَيَحاناً: انْتَشَرَتْ رَائِحَتَهُ، وعمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الرَّائِحَتَيْنِ مَعاً. وفاحَ الطِّيبُ يَ …
  • كالسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة