أبـشـر فـقـد وافى السرور يا صاح

الشاعر: عبد الله بلفقيه · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبـشـر فـقـد وافى السرور يا صاح — والسـول نـلنـا والمـنى والأفراح

والهـــم ولى والكـــدر والأتــراح — قـم صـاحـبـي فـاشـرب فـهـذه الراح

راح الصـفـا راح الوفا والإحسان — هـات اسـقـنـيـهـا من زجاج لأدنان

وشــل يــا حــادي بــنــغـمـة الدان — وقــل عــطــا مـولاي ليـس بـالشـاح

جــوده تــعــالى للجــمـيـع قـد عـم — فــكــم نــعــم جــلت وكـم عـطـا جـم

فـيـنـا وقـم يـا صـاح واترك الهم — ذا طـائر الإسـعاد في الملا صاح

قــد تــم ســولي إذ أتــى المـوشـم — بــعــرفــه الفــواح ســعــد مـن شـم

مــنــه فــقــد أزرى بـعـطـر مـنـشـم — الأغــيــد النـعـسـان طـب الارواح

وافــى سـحـيـراً بـالفـريـط يـا خـل — يــزهــو بـبـرد الحـسـن والخـلاخـل

والجــود له وصــفٌ فــليــس بــاخــل — أمـلأ لنـا مـن شـهـد صـاده أقداح

قـال اشـربـوا لمـا خـلعـتم أثواب — نـفـوسـكـم فـيـنـا فـصـرتـم أحـبـاب

ومـن بـقـي بـالنفس من ورا الباب — يـبـقـى حـليـف الحـزن صـارٍ مـلتاح

فــــالحـــمـــد لله الذي هـــدانـــا — للخــيــر وأعــطــانـا ورى مـنـانـا

ســبــحــانــه للفــضــل قــد دعـانـا — فــنــورنــا يـا آل البـتـول وضـاح

يــا حــاســدي أمــرك عــليــك غـمـه — وخـــالقـــي إنـــك حـــليــف ظــلمــه

مــن مــثــلنــا بـيـت الرسـول أمـه — الســر فــيــنـا مـنـه ليـس يـنـزاح

اقــرب إليــنــا والفــرح يـقـع لك — ولا تــطــاوع فــي العـقـوق جـهـلك

طــريــقــنــا حــيـث النـجـاة أسـلك — فــســر تــجــد لمــع الصـواب لمـاح

واشـهـد خـصـوص السـر لا الظـواهر — فــالســر لا يــنـزع مـن الطـواهـر

بــــيــــت أوائله مــــع الأواخــــر — مــطــهــر فــالطــيــب مــنــه نـفـاح

لكـن عـلى اهـل البـيت أن يقوموا — بـــحـــق شــرع الله لا يــنــامــوا

عــنـه وفـي بـحـر الهـدى يـعـومـوا — ذا شأن ذي التكليف فافهم إيضاح

يــا رب وفــقــنــا واصــلح الحــال — وكـن لدى العـقبى لنا وفي الحال

واحـفـظ لنـا أديـانـنـا مع المال — واكــف الهــمـوم ربـنـا والأتـراح

واخـتـم بحسن الخاتمه لنا أعمال — واســتـر إلهـي عـيـبـنـا والاوزار

واخــذل مـعـاديـنـا ونـح الاشـرار — عـــنـــا فـــأنـــت غــافــر وفــتــاح

ثـــم الصـــلاة والســـلام مـــدرار — عــلى نــبــي مــجــتــبــي ومــخـتـار

وآله والصـــحـــب عـــد الامـــطــار — ومـا سـجـع قـمـري الحـمى وما ناح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدان: دَانَ يَدُونُ دُنْ دَوْناً ودُوناً [دون]: صار خسيساً حقيراً؛ من دانَ هَانَ.-: ضَعُف؛ أثْخنت فيه الأيَّام فَدَان.- له: ذَلَّ وأطاع؛ يَدُون للقويِّ ضعيفُ الشخصية.
  • النعسان: النَّعْسَانُ : من أصابَه نُعاسٌ شديد.
  • بالشاح: شَاحَ يَشِيحُ شِحْ شَيْحاً [شيح]: ـ في الأمر: جدَّ؛ شاحَ الصّانِعُ في عمله. ـ على حاجته: حَرَصَ؛ شاحَ البخيلُ على مالِهِ.
  • بعرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
  • بعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة