يــا رســولي لســولي والمـنـى

الشاعر: عبد الله بلفقيه · البحر: المديد

هذه القصيدة من شعر عبد الله بلفقيه، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا رســولي لســولي والمـنـى — قـف قـليـلاً وخـذ مـا هـو معي

قــل له الصــب واقــف هــهـنـا — عـــطـــفــةً يــاغــزال الأجــرع

سـيـد الغـيـد أدرك ذا الضنا — نـاحـل الجـسـم جـاري الأدمـع

إن يـنـاجـي بـذكـر المـنـحـنى — تــضــرم النـار بـيـن الأضـلع

هـل تـمـن عـاد يا ظبي النقا — بـــالوداد الذي عـــودتـــنـــا

فــي ليـالي المـسـره واللقـا — ســاقــي الراح دائر بـيـنـنـا

يـا رعـى الله ذاك المـلتـقى — والغـنـا والتـمـايـل والرنـا

اذكـر العـهـد يـا حلو الثنا — إن تــنـاسـيـت سـفـح المـجـمـع

حـيـن زهـو الشـبـيـبه والهوى — والتـثـامـي لصـيـنـي العـقـود

سـفـنا الكاس في الحانة سوى — والتــثــنــي مــع رنــات عــود

يـا مـنى القلب أوقات النوى — أنــحــلتــنــي وايـام الصـدود

مــا تــرانــي إذا بــرق سـنـا — أو شـدا الحـادي ألا لا أعي

مـا تـذكـرت فـي جـنـح الظلام — وصــلك إلا ونـادانـي السـهـر

خـل عـنـك التـوانـي والمـنام — كـــل عـــاشــق لربــات الحــور

مـا يـرى الدوب إلا مـسـتهام — بـادي الضـعـف أضـنـاه الضـرر

عـنـد ذا قـد رثـى لي من دنا — أو نـأى يـخـتـشـي مـن مـصـرعي

فـادرك ادرك خـليلك يا وسيم — قـبـل يـجـفـاه مـن بعدك هلاك

راقـب الله عـالج ذا السقيم — تـشـفـي أدواه رشـفه من لماك

ما سجى الليل أو هب النسيم — يــذكــر الصـب يـا خـلي لقـاك

يا منى القلب كم ذا من عنا — وادكـــــارٍ لتـــــلك الأربــــع

هـل تـرى عاد يا دري العقود — مـاضـي العيش يرجع في الحمى

يـشـتفي الصب من خمش النهود — يـرتـوي الشهد من ذاك اللما

يـنـمـحـي الهجر عنا والصدود — مـع تـلاقـيـك يـا بـدر السما

أو هـو البـعد في هذي الدنا — واجــتــمــاعٍ بــعــدن الأوســع

يــا غــزالاً بــبــطــحــا مـكـةٍ — ســـدت غـــزلان وادي الأبــرق

كـــم مـــزايــا حــويــت جــمــةً — تـحـت سـتـر الكـسـا والمـنـطق

مــا ســؤالي ســوى فــي قـبـلةٍ — والتــثــامــي لذاك المــفــرق

وأجـتـنـي مـن رباك أحسن جنا — وأرتــوي مــن عـذيـب المـشـرع

يــا غـلهـي بـجـاه المـصـطـفـى — والصـحـابـه مـع الآل الكرام

جـد لنـا بالصفا نرقى الصفا — واجمع الشمل في باب السلام

يــحــصـل السـول كـله والوفـا — يـذهـب الضـعـف عـنـا والسقام

يـصـحـو الحـال من بعد الونا — لاجــتـمـاعـي بـذاك الألمـعـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضنا: ضنأ: ضَنَأَتِ المرأَةُ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءً اوأَضْنَأَتْ: كَثُرَ وَلَدُهَا، فَهِيَ ضانِئُ وضانِئة. وَقِيلَ: ضَنَأَتْ تَضْنَأُ ضَنْأً وضُنُوءًا إِذَا ولَدت. الْكِسَائِيُّ: امْرأَةٌ ضانِئةٌ وماشِيةٌ مَعْنَاهُمَا أَن يَ …
  • المجمع: المَجْمَعُ : موضِعُ الاجتماع؛ لقيَه في مَجْمع حافلٍ بالأعْيانِ. -: المُجتمِعون. -: المُلْتقى. -: مؤسّسة للنهوض باللغة أو العلوم أو الفنون؛ مَجْمعُ اللّغة والآداب/ المجمع العلميّ/ مجمع الفنون/ أخذ بمجامع القلوب، أي سحر ال …
  • المسره: المَسَرَّةُ : مصـ.-: السُّرور؛ كان ينعم في المسرَّاتِ والأفراح.-: أطرافُ الرَّياحِين ج مَسَرَّاتٌ.
  • بالوداد: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.
  • تضرم: تضَرَّمَ تَضَرَّمَ يَتَضَرَّمُ تَضَرُّماً :- تِ النارُ: اضطرمت، أي اتقدت؛ تَضَرَّمت في نفسه نار الغضب، / تَضَرَّمَتْ شهوتُه إلى الطعام.
  • تمن: تمن: تَيْمَن: اسمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ: سَمَوْتُ لَهُ بالرَّكْبِ، حَتَّى وجَدْتُه ... بتَيْمَنَ يَبْكِيه الحمامُ المُغَرِّدُ وترَكَ صَرْفَهُ لَمَّا عَنَى بِهِ البُقْعة. وَفِي حَدِيثِ سالمٍ سَبَلانَ ق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة