الدَهرُ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهرُ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهوَلَقَد وَنَيتُ وَما وَنَت أَيّامُه
لَو أَنَّ مَن يَلهُو يَرى مِن دَهرِهما قَد أَرى ما أَسكَرته مُدامُه
وَلَو انَّ ذاكَ البَدرَ يَدري أَنَّهرَهنُ الأُفُولِ لَما زَهاهُ تَمامُه
وَالزَهرُ لَو يَدري بِأَنَّ ذُبُولَهرَصَدٌ لَهُ ما فُتِّقَت أَكمامُه
خَيرٌ لِمَن أَرخى العِنانَ لِطِرفِهمِن قَبلِ كَبوَتِه بِه إِلجامُه
ماذا يَسرُّكَ في الزَمانِ وَإِنَّهُحَربٌ عَلَيكَ ضِياؤُهُ وَظَلامُه
وَالعَيشُ نَومٌ أَنتَ فيهِ حالِمٌسَتُفِيقُ مِنهُ وَتَنقَضي أَحلامُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.