إِلى الصَـديـقِ المُـفَـدّى
الشاعر: أحمد الزين · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِلى الصَـديـقِ المُـفَـدّى — أَهـــدَيـــتُ وُدِّيَ عِــقــدَا
أَهــديــتُ سِــفــراً يَـبُـذ — ذُ الأَسفارَ هَزلاً وَجِدّا
وَمــا لَهُ مِــن شَــبــيــهٍ — في الكُتبِ جَمعاً وَحَشدا
لراشِـــــــــدٍ وَغَـــــــــوِيٍّ — يُــجــيــدُ غَــيّـا وَرُشـدا
وَللمُــــــؤَّرخِ فـــــيـــــهِ — مـا شـاءَ لِلعُـربِ سَـردا
مَــفــاخـرُ القَـومِ فـيـه — تُــعــيِ المُــسَــطـرَ عَـدّا
فـيـهِ البَـيـانُ المُصَفّى — أَشـــهـــى وَأَعــذَبُ وِردا
وَكَــم لَقِــيـنـا إِلى أَن — صَــحَّتـ مَـعـانـيـهِ جَهـدا
يــا رُبَّ لَفــظٍ قَـضَـيـنـا — فــيــهِ اللَيـالي سُهـدا
وَرُبَّ بَـــيـــتٍ حَــشَــدنــا — لَهُ مِــن الصَـبـرِ جُـنـدا
حَـتّـى اِسـتَـقـامَ وَأَعـطى — مِـن صـابـه المُـرّ شَهدا
واســمٍ خَــفِــيّ أَطَــلنــا — عَـلَيـهِ فـي الكُـتبِ كَدّا
إِلَيــكَ أُهــدِيــهِ حُــبّــاً — وَأَنــتَ بِــالرُوحِ تُهــدَى
لأَنَّ فَــــــنَّكـــــَ فَـــــردٌ — بَـعَـثثُ في الكُتبِ فَردا
لَو نـاظِـمُ العِقدِ يَوماً — رَآكَ أَصــــــفــــــاكَ وُدّا
وَقـالَ يـا قَـومُ حَـسـبـي — بِــنَـثـر أَنـطُـونَ عِـقـدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
- لراشد: الرَّاشِدُ : فا.-: المهتدي.-: الشَخصُ المستقيمُ على طريق الحقّ؛ الخلفاء الراشدون هم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعَلِيٌّ.-: الذي بلغ السنَّ القانونيةَ التي يستكمل فيها المرءُ أهليته وتبعاته؛ يتحمل الرَّاشد التبِعَة الكام …
- لقينا: (لَقِيَ) اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى عِوَجٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَوَافِي شَيْئَيْنِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَرْحِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي …