إِلى الصَديقِ المُفَدّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى الصَديقِ المُفَدّىأَهدَيتُ وُدِّيَ عِقدَا
أَهديتُ سِفراً يَبُذذُ الأَسفارَ هَزلاً وَجِدّا
وَما لَهُ مِن شَبيهٍفي الكُتبِ جَمعاً وَحَشدا
لراشِـــــــــدٍ وَغَـــــــــوِيٍّيُجيدُ غَيّا وَرُشدا
وَللمُــــــؤَّرخِ فـــــيـــــهِما شاءَ لِلعُربِ سَردا
مَفاخرُ القَومِ فيهتُعيِ المُسَطرَ عَدّا
فيهِ البَيانُ المُصَفّىأَشهى وَأَعذَبُ وِردا
وَكَم لَقِينا إِلى أَنصَحَّتـ مَعانيهِ جَهدا
يا رُبَّ لَفظٍ قَضَينافيهِ اللَيالي سُهدا
وَرُبَّ بَيتٍ حَشَدنالَهُ مِن الصَبرِ جُندا
حَتّى اِستَقامَ وَأَعطىمِن صابه المُرّ شَهدا
واسمٍ خَفِيّ أَطَلناعَلَيهِ في الكُتبِ كَدّا
إِلَيكَ أُهدِيهِ حُبّاًوَأَنتَ بِالرُوحِ تُهدَى
لأَنَّ فَــــــنَّكـــــَ فَـــــردٌبَعَثثُ في الكُتبِ فَردا
لَو ناظِمُ العِقدِ يَوماًرَآكَ أَصــــــفــــــاكَ وُدّا
وَقالَ يا قَومُ حَسبيبِنَثر أَنطُونَ عِقدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.