عاوَد القَلب حَنينُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاوَد القَلب حَنينُهمَن عَلى الشَوقِ يُعينُه
وَيحَ قَلبي مِن غَرامٍهاجَ بِالذِكرى كَمِينُه
يا لخفّاقٍ إِذا ماقَرَّ هَزَّتهُ شُجونُه
واصِلٌ مَن صَدَّ عَنهُصائِنٌ مَن لا يَصُونُه
خانَهُ الصَبرُ وَلَولا الصَصَدُّ ما كانَ يَخونُه
يا زَماناً لَم تَكُن إِلاهُنيهاتٍ سِنينُه
كُنتَ رَوضاً حالياً بِالوَصلِ قَد رَفَّتـــ غُصونُه
حُلُمٌ إِن يَمحُهُ الدَهرُ فَفي الذِكرى مَصُونُه
كُلَّما مَرَّ بِقَلبيذِكــــرُهُ جُــــنَّ جُنونُه
لَو شَهِدتِ النَجمَ أَرعاهُ وَتَرعاني عُيونُه
أَو رَأَيتِ اللَيلَ أَشكوهُ وَتَشكُوني دُجُونُه
وَمِهادَ النَومِ كَم يقسُوعَلى جَنبيَّ لِينُه
آهِ لَو تَدرِينَ ما بيضاقَ بِالقَيدِ سَجينُه
أَنتِ تَدرِينَ وَلَكنلِصِبا الغِيدِ فُتُونُه
أَنتِ لي كُلُّ شئونيوَيلَ مَن أَنتِ شُئونُه
كانَ لي دَمعٌ فَماليجفَّ مِن دَمعي مَعِينُه
مَــــن لِصَبٍّ غَدَرَ الوافي بِهِ حَتّى جُفُونُه
كُــــلَّما منّاهُ ظَنٌّعادَ بِاليَأسِ يَقِينُه
سَكَنَ اللَيلُ فَما للقَلب يَجفُوهُ سُكونُه
كَم وَكَم أَقسَم أَن يَسلُوفَما بَرَّت يَمينُه
كُــــلَّمــــا ظَــــنَّ سُــــلوّاًكَذَبَت فيهِ ظُنونُه
كَم فُنونٍ ذاقَ في الحُببِ وَلِلحُـــــبِّ فُـــــنــــونُه
فَليذُق ما شاءَ مِنهُما رَعى العَهدَ أَمينُه
أَيُّهـــــا اللائِمُ دَعـــــهُفَلَهُ في الحُبِّ دِينُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.