قبلت خديه وهو نائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبلت خديه وهو نائمتعبث في فرعه النسائم
ورحت امتص من لماهمعسولة جامها المباسم
بالبرق اقسمت إذ تجلىمن فتحه الثغر لا الغمائم
ووردة الخد راصدتهاعقارب الصدغ لا الأراقم
وصفحة الفجر وهي نحركأنما وشمها طلاسم
ومسحة السحر من سيوفتفتك فينا بلا قوائم
وهزة الرمح وهي عطفتقصف من دونه اللهاذم
وما حوى الخصر من نحولوما حوى الردف من عوالم
لا يستوي عاذل وصبأو يستوي جاهل وعالم
يا ملكا جيشه جمالوحكمه فوق كل حاكم
ان من العدل أنت ملكفهل من العدل أنت ظالم
أيا طيور القلوب ميليفليس بعد الورود راحم
قبلك قد حص طير قلبيفــــلا خــــواف ولا قــــوادم
إن لم أعش سالما فحسبيجلدة عيني أنت سالم
إن زمان الصبا كطيفيمر ركضا بعين حالم
ربيع أيامه التصابيفليته كالربيع باسم
تضحك ساعاته سروراًبين مغن وبين لاثم
غنى بها بلبل وشوقالفت مناقيرها الحمائم
وللشقيق انثنى شقيقوالتفت السوق والقوائم
فقل لطيف على لطيفوناعم كان فوق ناعم
كــــل له شــــأنــــه مخلىلا رقــــــبــــــاء ولا لوائم
ولؤلؤ الطــــل قــــد تــــدلىقلائداً في طلى البراعم
وتحسب النخل من قدودلكنما طلعها مباسم
والنهر ما بين ضفتيهشقائق ملؤها عزائم
لا يحذر الباس في خطاهولا يقي منه ألف ناظم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.