أفــاطــمَ يــا ظَــبْــيَــةَ الأَجْــرَعِ

الشاعر: مصطفى الغلاييني · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر مصطفى الغلاييني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفــاطــمَ يــا ظَــبْــيَــةَ الأَجْــرَعِ — إِذا مــا سُــجِــنْــتُ فـلا تَـجْـزعـي

فَـــلَسْـــتُ اهـــابُ الليـــالي ولا — أخــافُ الدَّواعــي وقــلبــي مـعـي

ومَـنْ يَـخْـطُـبِ المَـجْـدَ يَـصْـبِرْ على — الخُــطُــوبِ ومَــنْ يــأْبَهُ يَــخْــضَــعِ

ومَنْ باتَ يَرْعَى العُلا لا يُبالي — بـــســـيـــفٍ يُـــسَّلـــُّ ولا مِـــدْفَــعِ

ومَــنْ كــانَ مَــطْــمَـعُهُ فـي الذُّرا — أَبَــتْ نَــفْــسُهُ غَــيْــرَ مــا تَـدَّعـي

فـإِنْ يُـسْقَ في المجدِ كأْسَ الأَذَى — تُـــشـــابُ بِـــمُـــرِّ النَّوَى يَــجْــرَعِ

وكـــاسُ الاذاةِ تَـــرُوقُ الفــتــى — الهُمامَ الكريمَ الأَبِي الأَلْمَعي

ويَخْشَى الاذَى في سَبِيل المعالي — الجَـبـانُ الضَّعـِيـفُ الغَبيُّ الدَّعي

ومـا تَـزْدَهِـيـنـي خُـطُـوبُ الزَّمـانِ — وهَــلْ تَــزْدَهِــي السِّيـدَ اللَّوْذَعـي

ولا يَـسْـتَـبِـيني اخْضِرارُ الحياةِ — وإِنْ كــنــتُ فـي رَوْضِهـا المُـمْـرِعِ

ومــا العــيـشْ إلاّ ليـالي تَـمُـرُّ — فَــمَـرْحَـى لعـيـشِ الفـتـى الأَرْوَعِ

وبَــرْحَــى لِمَــنْ ضَـلَ نَهْـجَ السَّدادِ — ومَــنْ حــادَ عَــنْ واضــحِ المَهْـيَـعِ

وإِنْ أَنْــسَ لا أَنْــسَ أُمــي تَـقُـولُ — وفــي جَــفْــنِهــا حــائرُ الأَدْمُــعِ

بُــنَـيَّ ايـا مُهْـجَـتـي كُـنْ صَـبُـورا — جَــلِيــداً عَـلَى الحـادِثِ المُـوجِـعِ

فــمَــنْ يَــسْـعَ لِلْمَـجْـدِ لم يَـثْـنـهِ — عَــنِ المــجــدِ بُـعْـدٌ عَـنِ الأَرْبَـعِ

لَكَ الشَّرَفُ المُــجْــتَــبَـى والعُـلاَ — بِــسِــجْــنِــكَ والنَّفــْيِ والمَــصْــرَع

أُمَـــيْـــمَــةَ مَــنْ كُــنْــتِ أَمّــاً لَهُ — فـــمـــا هُـــوَ للضَّيـــْمِ بــالطَّيــِّعِ

وَمـا انْ يُـبـالي صُـرُوفَ اللَّيالي — تَـــجُـــورُ ولا بــالقَــنــا الشُّرَّعِ

أُمَــيْــمَـةَ نَـفْـسِـي فِـداءُ البِـلادِ — فَـيـا مَـرْحَـبـا بـالرَّدَى المُـفْـظِعِ

إِذا مِــتْ فَـلْتَـحْـيَ بَـعْـدِي بِـلادي — وتَــنْهَــضْ إلى مَــجْــدِهـا الأَرْفَـعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • الغبي: (غَبَيَ) الْغَيْنُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَسَتُّرِ شَيْءٍ حَتَّى لَا يُهْتَدَى لَهُ. مِنْ ذَلِكَ الْغَبْيَةُ) وَهِيَ الزُّبْيَةُ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّ الْمَصِيدَ جَهِلَهَا حَتَّى …
  • اهاب: أَهَابَ يُهِيبُ أَهِبْ إِهَابَةً [هيب]: ــ الراعي بغنمه: زجرها وصاح بها لتقف أو لترجع. ــ بالشخصِ إلى كذا: دعاه اليه؛ أهاب به إلى عون أخيه.
  • تجزعي: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة