ايــهِ شَـبـابَ العُـرْبِ يـا زَهْـرَ الرُّبـا
الشاعر: مصطفى الغلاييني · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر مصطفى الغلاييني، من العصر الحديث، وتقع في 90 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ايــهِ شَـبـابَ العُـرْبِ يـا زَهْـرَ الرُّبـا — مــــاذا تُــــعِــــدُّونَ لاتٍ قَــــدْ دَنــــا
انْــتُــمْ مَــواضِــعُ الرَّجــا فـايْـقِـظُـوا — نــــائم عَــــزْمٍ لِتَــــنــــاوُل السُّهــــا
أَنْــتُــمْ مَــصـابِـيـحُ سَـمـاءِ العُـرْبِ إِنْ — تَـسْـتَـيْـقِـظُـوا تُـشْـرِقْ بكمْ هذي الدُّنا
أنـــتـــم لهــذا الجــســم روح فــإذا — يــحـيـا يـعـود العـز تـبـلول الصـدى
انْتُمْ لَنا طَوْدُ الهُدَى السامي الذُّرا — عــــليــــهِ للســـارِي مَـــنـــارٌ وصُـــوا
هُـبُّوا رَعَـى الله الأَبِيَّ النَّفْسِ كَيْما — تَــرْتَــقِـي فـي المـجـدِ أَعْـلَى مُـرْتَـقَـى
عـــارٌ عـــليــنــا نَــشــا العُــرْبِ اذا — لَمْ نُــحْـيِ عـزا قـدْ غَـدا نَهْـبَ البِـلَى
كُــنــا وكــانَ النَّجــْمُ مَــوْطــاا لَنــا — فَـــغـــابَ ذاكَ العِـــزُّ والهُـــونُ بَــدا
وانْــتَــقَــصَــتْــنــا امَــمٌ كُــنــا لَهــا — بَــدْرا يَــبُــثُّ الهَــدْيَ فَــيـاضَ الضِّيـا
كــــانَ لَنــــا ابــــاءُ صِـــدْقٍ شَـــيَّدُوا — امْــجــادَهُــمْ فَــوْقَ الثُّرَيــا بـالنُّهـَى
لِلْمَــجْــدِ كــانُــوا والعُــلاَ مُــبْـتَـدَأً — تَــرْفَــعُهُــمْ اعــمــالُهُــمْ بــالابْـتِـدا
مُــــبْــــتَــــدا كــــالرَّوْضِ زاهٍ زاهِــــرٌ — تَــحْــسُــدُهُ فــي افْــقِهـا شَـمْـسُ الضُّحـا
انْ صَـــحَّ رَفْـــعُ خَــبَــرٍ بــالمُــبْــتَــدا — فَهَـــلْ نَـــكُـــونُ خَـــبَــرا لِلْمُــبْــتَــدا
إِنّـــي أَرَى مُـــبْــتَــدَأَ العُــرْبِ الأُلَى — سـادُوا الوَرَى بِـرَفْـعِهِ المـجدَ اكْتَفَى
مُــــبْـــتَـــدا اغْـــنـــاهُ مَـــرْفُـــوعٌ لَهُ — عَــنْ خَــبَــرٍ تَــقْــذَى بـهِ عَـيْـنُ العُـلاَ
لَسْـــنـــا بــابْــنــاءٍ لَهُــمْ انْ نَــقُــمْ — لِلْمَـجْـدِ لا نَـخْـشَـى عِـقـابَ المُـعْـتَـلَى
تُـــذَلِّلُ الصَّعـــْبَ ونَـــجْـــتــابُ الدُّجــا — ونَــدْفَــعُ الخَــطْــبَ بِــحَــزْمٍ كــالظُّبــَى
ونَــحْــمِــلُ النَّفــْسَ عَــلَى مَــكْــرُوهِهــا — نُــــورِدُهــــا المُـــرَّ مِـــرارا والاذى
حَــتَّى نُــوافِــي كَــعْــبَــةَ العِـزِّ الَّتـي — هَــدَّمَهــا الجَهْــلُ بــأَيْــدِي مَــنْ مَـضَـى
ونَـــلْتَـــقِــي بِــشــارِدِ المــجــدِ الَّذِي — فَـــرَّقَهُ اهـــمـــالُنـــا ايْـــدِي سَـــبــا
فَــتُـسْـعَـدَ الاوْطـانُ مِـنْ بَـعْـدِ الشَّقـا — ويُــنْــعَــشَ الرَّوْضُ الجَــدِيـبُ بـالْحَـيـا
ويَــنْهَــضَ العُــرْبُ كــمــا كـانُـوا إلى — مِــنَــصَّةــِ العَــلْيــاءِ يُــوحُـونَ الهُـدَى
إِيـــهِ شَـــبــابَ العُــرْبِ أَحْــيُــوا أُمَّةً — يَــشْــغَـلُهـا عَـنِ الهُـدَى داعـي الهَـوَى
يَــفْــخَــرُ بــالعِــلْمِ الوَرَى ونَـحْـنُ لاَ — نَــفْــخَــرُ إلاَّ بــالرِّيــاشِ المُـقـتَـنَـى
نَــتِــيــهُ بــالمـالِ ومـا المـالُ سِـوَى — عــــارِيَــــةٍ تُــــرَدُّ انْ خَــــطْـــبٌ دَهَـــى
مَــنْ ظَــنَّ انَّ المــالَ مِــرْقـاةُ العُـلا — فَهْــوَ امْــرُؤٌ حــدِيــثُ عَهْــدٍ بــالغِـنَـى
ظَــنَّ المَــعــالي هَــيِّنــاتِ المُـبْـتَـغَـى — والمــجــدُ لا يُــبْــلَغُ إِلاَّ بــالعَـنـا
لَيْــسَ الثَّراءُ يــا فَــتَــى الا الثَّرَى — إِنْ كُـنْـتَ لا تُـحْـيِـي بـهِ مَـيْـتَ الوَرَى
والمـــالُ انْ يَـــبْـــخَـــلْ بِــبَــذْلٍ رَبُّهُ — يَــكُــنْ ومــا اسْــتَــوْدَعَهُ المـالَ سَـوا
مَــنْ يَـفْـتَـخِـرْ انْ كـانَ رَيـانَ الغِـنَـى — يَـسْـقُـطْ بـهِ الفقرُ اذا المالُ انْتَفَى
إِنْ كَــــشَّرَ الدَّهْــــرُ لَهُ عَــــنْ نــــابِهِ — أَرْجَـــعَهُ الجـــهــلُ كــمــا كــانَ سُــدَى
مـا المَـجـدُ الا النَّفـْسُ قـدْ هَـذَّبْتْها — بــالعِــلْمِ والخُــلْقِ الرَّضِــيِّ والتُّقــَى
انْ كـــانَ وَفْـــرُ المــالِ ظِــلا زاالا — يُــصْــبِــحُ مَــنْ يُــحْــرَمُهُ عَــبْـدَ الشَّقـا
فــالعِــلْمُ طَــوْدٌ راسِــخٌ عــالي الذُّرا — يَـحْـمِـي الفـتى انْ حَلَّ بالمالِ الفَنا
والمـــالُ إِنْ يَـــحْـــرُسْهُ عِـــلْمٌ صــانَهُ — كـمـا يَـصُـونُ الجُـنْـدُ بـالسَّيـْفِ الحِمى
والجــهــلُ يُــفْــنِــيــهِ فَــيُــمْـسِـي رَبُّهُ — بَـعْـدَ الغِـنَـى صِـفْـرَ الْيَـدَيْـنِ مُـجْـتَوَى
أَيــا شَــبــابَ العُـرْبِ إِنَّ الجـهـلَ قَـدْ — اشْـفـى بِـنـا عَـلى شـفـا دانـي الرَّدَى
بــالعِــلْمِ كُــنَّ ســادَةَ النــاسِ كــمــا — بـالجـهـلِ اصْـبَـحْـنـا عَـبِـيـدا نُـقْـتَنَى
حَـــتَّى غَـــدَوْنـــا قَـــدَحَ الراكِــبِ فــي — هـذي الحـيـاةِ خَـلْفَ مَنْ ساروا الوَحى
أَلَمْ تَــــرَ العِــــلْمَ ذَوَتْ أَغْــــصــــانُهُ — فــي ارْضِــنـا والجـهـلَ رَيـانَ القَـنـا
أَلَمْ تَــرَ الشَّرْقَ يَــسِــيــرُ الخَــيْــزَلَى — بــأَهْــلِهِ والغَــرْبَ يَــمْــشِ الهَــيْـذَبـى
أَلَمْ تَــرَ العُــرْبَ غَــدَوْا فــي أَرْضِهــمْ — مَــرابِــضَ الاســادِ عُــبْــدانَ العَــصــا
تَــغــافَــلُوا عَــنْ مَــجْـدِ ابـاءٍ مَـضُـوا — كـانـوا هُـدىً يَـجْلُو عَنِ القَلْبِ العَمى
واثَــــرُوا الراحَــــةَ واللَّهْـــوَ عَـــلَى — انْ يَــرْكَـبُـوا المُـصْـعَـبَ لِلْمَـدْدِ مَـطـا
وانْــصَــرَفُــوا عـن الهُـدَى فـأَصْـبَـحُـوا — أَسْــرَى الهَــوى يَـسُـوقُهُـمْ إلى الهَـوى
والنــاسُ هُــبُّوا كــاللَّظــى اوْقَـدْتَهـا — إلى المُــنَــى واطَّرَحــوا ثـوْبَ الوَنَـى
واعْـتَـصَـمُـوا بـالعِـلْمِ حَـتَّى امْـتَلَكُوا — رِقــابَ أَسـرَى الجـهـلِ أَعْـبـادِ الكَـرَى
والعِــلْمُ أَصْــلُ العِــزِّ والرُّكْــنِ الَّذِي — جَــواسِــقُ المــجــد عــليــهِ تُــبْــتَـنَـى
ضَــلَّ امْــرُؤٌ نــامَ عـنِ المـجـدِ الهُـدَى — وقـــال حَـــسْــبــي مَــجْــدُ آبــاءٍ زَهــا
لاَ يَــرْتَــقِــي بــالمَــرْءِ إِلاَّ فِــعْــلُهُ — فــي دَرَجــاتِ المــجــدِ لا عــزٌّ مــضــى
مـاذا يُـفِـيـدُ الفَـخْـرُ بـالمـاضي اذا — لم يَــصــلِ الغــابــرَ فَــخْــرٌ مُـجْـتَـنـى
يُــزْهــى الفَـتَـى بِـفِـعْـلِهِ عَـلَى الوَرَى — ويَـــعْـــتَـــلي مَـــقــامَهُ بــمــا جَــنَــى
لا يَـرْفَـعُ الاحْـفـادَ انْ لَمْ يَـنْهَـضُوا — اجْـــدادُهـــمْ ويَـــسْـــتَــعِــدُّوا للعُــلا
يَـمْـشُـونَ نَـحْـوَ العِـزِّ في عالي الذُرا — كــمــا مَـشَـى أَسْـلافُهُـمْ حُـسْـنَ المِـشَـى
ايــهِ شَــبــابَ العُــرْبِ لا فَــخْـرَ سِـوَى — مــا قَــدْ عَــمِــلْتُــمْ وسِـوَى هـذا هَـبـا
يَــسُــودُ مَــنْ يَــرْكَــبُ أَجْــوازَ الفَــلاَ — لا يَـرْهَـبُ الهَـوْلَ ولاَ يَـخْـشَـى المَنَى
لا مَـــنْ يَـــنـــامُ فـــي وثِــيــرٍ واذا — قـــامَ تَـــمَـــشَّى كَـــفَــتــاةٍ لا فَــتَــى
تَـــحْـــسَـــبُهُ غـــانِـــيَـــةً فـــي ذلِّهـــا — قـــامـــتْ تَهـــادَى فـــي بُــرُودٍ وحِــلَى
يَــخْــتــالُ كــالطــاوُوسِ تَـيـاهـا عَـلَى — إِخــوانــهِ يُــطْــغِـيـهِ شَـيْـطـانُ الهَـوَى
إن تَـــدْعُهُ الجُـــلَّى فَــظَــبْــيٌ نــافِــرٌ — اجْــفَــلَهُ الصَّيــادُ فــي رَحْــبِ الفَــلا
وَهْـــوَ عَـــلى إِخْـــوانـــهِ لَيْــثُ الشَّرَى — أَغْــــضَــــبَهُ فــــي غِــــيـــلهِ آتٍ أَتَـــى
يَــلْبَـسُ بُـرْدَ الكِـبْـر فـي النـاسِ وَلَوْ — انْـــــصَـــــفَهُ الدَّهْــــرُ لواراهُ الثَّرَى
مــا الخــالُ إِلاَّ خَـلَّةٌ تُـرْدِي الفَـتَـى — مِـــنْ حـــالِقِ العِــزِّ إلى غَــوْرِ التَّوى
فَــيَــغْــتَــدِي بَــعْـدَ رَفـيـعِ المُـسْـتَـوَى — فـــي زَهْـــوِهِ وعُـــجْـــبِهِ فــي مُــنْهَــوَى
إِنَّ شُــمُـوخَ الأَنْـفِ لا يٌـعْـلي الفَـتَـى — وَلَيْـسَ يُـدْنـي المَـرْءَ مـنْ دَسْـتِ المُنَى
مــا إِنْ رَأَيْــنــا سَــيِّداً فــي قَــوْمــهِ — الا ابِـــيَّ النَّفـــْسِ مَــخْــفُــوضَ الذُرا
يَـــبْـــسُــطُ للنــاسِ المُــحَــيــا ويَــرَى — سُـــؤْدَدَهُ فـــي نَـــشْـــرِ أَزْهــارِ النَّدَى
إِنْ تَــفْــتَــخِــرْ فــافْـخَـرْ بِـفِـعْـلٍ طَـيِّبٍ — وبَــذْلِ بــعــضِ الشــيْــءِ إِنْ داعٍ دعــا
دَعْ عـنـكَ زَهْـوَ النَّفـْسِ والْزَمْ كَـبْـحَها — انْ كُــنْــتَ ذا مَــجْــدٍ صَــحــيــحٍ وحِـجـا
مَـنْ يُـزْهَ مُـخْـتـالا عَـلَى النـاسِ هَـوَى — بـهِ شَـمُـوسُ الكِـبْـرِ مِـنْ عـالي الرُّبـا
فَــلا يَــرَى مِــنْ قَــومــهِ الا الجَـفـا — ولا يُــلاَقِــي مِــنْهُــمُ غَــيْــرَ القِــلَى
انَّ اخـا العَـقْـلِ الكَـرِيـمَ الشَّهـْمَ مَنْ — يَـنْـفِـرُ مِـنْ خـالِ الهَـوَى مِـثْـلَ الظِّبا
لاحَ لهــــا القَــــنــــاصُ فـــي بَـــرِّيَّةٍ — فَــوَسَّعــَتْ كَــيْــلا يُـوافـيـهـا الخُـطـا
لا يَــرْتَــدِي بــالكِــبْــرِ إِلاَّ أَحْــمَــقٌ — ظَــنَّ العُــلاَ فــي زَهْــوِهِ والكِــبْـرِيـا
مــا المــجــدُ الا فــي فَــعــالٍ طَــيِّبٍ — يُــحْــيِــي شَــذاهُ مَــنْ قَـصـا ومَـنْ دَنـا
أَهْــلَ الحِــمَــى إِنَّ الحِــمَــى تَــكْـنُـفُهُ — عَــــواصِـــفُ السُّوءِ فَهُـــبُّوا لِلْحِـــمَـــى
هُــبُّوا إليــهِ وادْرَؤُوا عــنــهُ الأَذَى — بِــصــادِقِ الفِــعْــلِ وعَــزْمٍ مُــنْــتَــضَــى
لَمْ يَــبْــقَ فــي قَــوْسِ الرّجــاءِ مِـنْـزَعٌ — انْ لَمْ تَكُونُوا النارَ في جَزْلِ الغَضَى
قُـــلْنـــا كــثــيــرا قِــيــلَةً افــاكَــةً — كــانــتْ وَقَــدْ كَــذَبَهــا الفِــعْـلُ سُـدى
لا يَـــصْـــدُقُ القَـــوْلُ وإِنْ آلَيْـــتَ إِنْ — كــذَبَهُ الفِــعْــلُ ومــا تُــغْـنِـي الأُلاَ
قَــــدْ وَعَـــظَ الدَّهْـــرُ مِـــراراً وَعْـــظَهُ — وآيُهُ تُـــتْـــلَى سَــلُوا مَــنْ قَــدْ تَــلاَ
وَنَــحْــنُ لَمْ نَــبْــرَحْ كُــســالَى نُــوَّمــا — نَــحْـلُمُ بـالامْـجـادِ فـي وادِي الكَـرَى
نَــغِــطُّ مــا نَــدْرِي بــمـا يَـجْـري ومـا — فــي الحَــيِّ مــنْ نَهْـبٍ ومـنْ سَـلْبِ جَـرى
انِّيــ ارى فــي الغَـيْـبِ سِـرا مُـبْهَـمـا — تَــفْــسِــيــرُهُ قـدْ بَـلَغَ السَّيـْلَ الزُّبَـى
وفــي فَــمِــي مــاءٌ وهَــلْ يَــنْــطِـقُ مَـنْ — فــي فِـيـهِ مـاءٌ سـاالُوا اهْـلَ النُّهـَى
ايــهِ شَــبــابَ العُـرْبِ هُـبُّوا فـالكَـرى — قَـــدْ ارْهَـــقَ البُـــلْدانَ ذُلا وشَـــقــا
واسْـعَـوْا لِكَـسْـبِ العِـلْمِ سَـعْياً صادِقاً — فــالعِــلْمُ للاقْــوامِ نِــبْـراسُ الهُـدَى
وأَوْقِـــدُوا فـــي العُـــرْبِ نـــارَ هِــمَّةٍ — تَــعُــمُّ مــنــهــمْ مَــنْ دَنــا ومَـنْ نـاى
فــــالأَمْـــرُ لَحْـــبٌ والطَّرِيـــقُ واضِـــحٌ — والغـايَـةُ الحُـسْـنـى لِمَـنْ فـيـهِ مَـشَـى
ومَـــنْ سَـــعَـــى نـــالَ ومَــنْ نــامَ رَأَى — ذُلاًّ فَــجُــدُّوا تَــحْــمَــدُوا غِــبَّ السُّرى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
- السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
- لات: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
- لتناول: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.