أهـذا النُـور أشرقَ من سُلافَهْ

الشاعر: محمد غريط · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية

هذه القصيدة من شعر محمد غريط، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهـذا النُـور أشرقَ من سُلافَهْ — فــصــرتُ بـه كـأنـي ذو خِـلافَه

أتـيـهُ بـحُـسـنِه بـين البرايا — وأعــشَــقُه ولا أرضــى خـلافـه

أمِ الشِّعـرُ المـحَـكَّمـُ من حبيبٍ — عريقِ المجدِ من أهلِ الحَصافه

حـوى غُـررَ الفضائلِ والمعالي — لِذى الأيـامُ حـولَه كالوَصافه

فـطـوراٌ يُـكـسِبُ الأفواهَ شِعراً — وطـوراً يُـكـسـبُ الألبابَ رافه

يَــعِـزُّ وجـودُ مـثـلِه فـي زمـانٍ — بـه كـم مِـن دعـاوٍ مـن خُـرافه

أبـا عـبـد الإلاهِ مَـنْ تَسامى — بــأصــلٍ طــيِّبــٍ كــا فـيـه آفَه

و أخـــــــلاقٍ وآدابٍ رقـــــــاقٍ — بديعُ الزهر يُهدي لها غِلافه

بــعـثـتـمْ لي بـأشـعـارٍ حِـسـانٍ — بها تُدرى السلاسةُ والظرافه

فصرتُ بها كما النشوانِ شوقاً — ولا بِـدعٌ فـمـوجـبُه السُّلـافـه

لقــد طـوَّقـتـمُ طـوقـي نـظـامـاً — يَـودُّ الطـرفُ أن يرِدَ ارتشافه

فـعُـدتُ بـه طـمـوحـاً للمـعـالي — وذُدْتُ مـا بـنـفـسـي مـن كثافه

جُـزيـتـمْ عـن خِـطـابـكـمُ ثـنـاءً — يـدومُ شـذاهُ مـوصـولَ الإنافه

ولولا أنــنــي مــشــغـولُ بـالٍ — بـعـثـتُ لكـم جواباً كالزَّرافه

عــلى أنـي وإن أبـدعـتُ قـولاً — وأبـدى نَـحوهُ الحُسنُ اعترافه

لَكـنـتُ كَمَنْ يُهادي البحرَ دُراً — ولم يـدْرِ بـأنَّ البـحـرَ عـافـه

ولكـنْ فـاعـذُروا حِـبّـاً أتـاكمْ — بـقـولٍ نـالَ بـالحذْقِ ارتشافه

أنــالكــمُ الإلاهُ كــلَّ خَــيــرٍ — أيـا بـرقَ المفاخِر واللَّطافه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصافه: [ح ص ف]. (مصدر حَصُفَ). "حَصَافَةُ الرَّأْيِ": اِسْتِحْكَامُهُ وَجَوْدَتُهُ.
  • المحكم: المُحَكَّمُ : مفعـ. -: الذي جُعل حَكَمًا بين فريقين متخاصمين؛ لم يكُنْ طرفاً في القَضية بل محَكمًا فِيها.
  • بحسنه: الحَسَنَةُ : مذ الحَسَنُ.-: ضدّ السيَّئة من قولٍ أوفعل مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا.-: النعمة فإذا جاءَتْهُمْ الحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هذِه.-: الصّدقة.-: سِمةُ في الجلد تحسِّن منظره ج حَسَناتُ.
  • خرافه: الخَرَافَةُ : فسادُ العقل في الكبر؛ شارف على المائة من العمر ولم تصبه الخرافة.
  • خلافه: الخِلاَفَةُ : الإمامة. -: السلطنة العُظْمَى والإمارة.
  • رافه: الرَّافِهُ : فا.-: المتنعِّمُ بسعَةٍ من العيش؛ إِنَّه رافِهٌ في بُحْبُوحةٍ وبسطةِ عيشٍ.- من العيش: اللَّيِّنُ المتَّسعُ-
  • رقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة