حُـــسّـــانَــةٌ رخــيــمَه
الشاعر: أبو حفص السلمي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أبو حفص السلمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حُـــسّـــانَــةٌ رخــيــمَه — عانَقتُ منها البانَه
والنَــقــى الرَجــراج — واشَــوقــي لحُــسّــانَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البانه: الإلْبانُ : مصــ.-: تجمُّع اللبن في الضَّرع وخروجه.
- الرجراج: الرَّجْرَاجُ : المهتزُّ المضطرب؛ بحرٌ رَجْراج/ سائل رجراجٌ/ وناسٌ رَجْرَاجٌ، أي ضعفاء لا عقولَ لهم.
- رخيمه: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.