يا ابن الأكابر من ذؤا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤابَةِ هاشِمٍ وَاِبنَ الأَطائِب
وَالمُستَعانَ بِهِ عَلىدَفعِ الشَدائِدِ وَالنَوائِب
جُد لي فَلا زِلتَ المُرَججى لِلمَواهِبِ وَالرَغائِب
بِكَريمَةِ الطَرَفَينِ آلَةِ فارِسٍ وَأَداةِ كاتِب
شَمطاءَ وَهيَ فَتِيَّةٌسَوداءُ بَيضاءُ الذَوائِب
خَمصانَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ لا تُعَدُّ مِنَ الكَواعِب
بِئسَ الضَجيعُ وَإِن تَكامَلَ حُسنُها نِعمَ المَضارِب
تُسقى وَما زالَت تُذادُ عَنِ المَناهِلِ وَالمَشارِب
تَقتافُ آثاري فَتَمحو ما تَراهُ مِنَ المَعائِب
تَلقى الأُمورَ لِقاءَ غِررٍ لا يُفَكِّرُ في العَواقِب
تَجني عَلى أَيدي المُلوكِ وَلا تَخافُ وَلا تُراقِب
أَمضى مِنَ الحَدَثانِ قَهراً بِالأَسِنَّةِ وَالقَواضِب
فَكَأَنَّها مَقطوعَةٌمِن عَزمِكَ الماضي المَضارِب
لَكَ ياعِمادَ الدينِ عَزمٌ في ظَلامِ الخَطبِ ثاقِب
وَيَدٌ تَصوبُ نَدىً فَيُخجِلُ صَوبُها غَزرَ السَحائِب
فَاِنفِذ مُعَجَّلَةً إِلَييَ بِها فَلي فيها مَآرِب
رَهناً عَلى حِفظِ المَوَددَةِ لي وَهَبها قَوسَ حاجِب
وَاِكسِب بِها شُكري فَإِننَ الشُكرَ مِن خَيرِ المَكاسِب
عن القصيدة
«يا ابن الأكابر من ذؤا» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.