مــا لَهُ دَومــاً يَـنـوحُ
الشاعر: القناطري · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر القناطري، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا لَهُ دَومــاً يَـنـوحُ — صَــبُّ شَــفَّتــهُ القُــروحُ
إِرحَــمـاهُ بِـالتَـلاقـي — إِرحَـمـا مـا فـيهِ روحُ
لَيـــلُهُ مُـــرخٍ عَــلَيــهِ — مِــن سُــدولٍ لا تَــلوحُ
ذو حَــنـيـنٍ ذو أَنـيـنٍ — ذو وَلَكِــن لا يَــبــوحُ
قــيـلَ أَنَّ شِـفـاهُ دَمـعٌ — قـيـلَ أَنَّهـُ فـيـهِ نـوحُ
ذا جَـوىً عَـمرَيكَ يَغدو — ذا جَـوىً أَيـضـاً يَـروحُ
في غَداةِ البَينِ ضاقَت — عَـن نَـبا هَذا الشُروحُ
إَذ بِهـا شُـدَّت مَـطـايا — لِلنَـوى وَالبَـيـنِ نـوحُ
ظُـعـنُ سارَت وَالحَوايا — حَــســرَةً فــيــه جُــروحُ
خَـــلِّيـــاهُ فــي أَســاهُ — وَاِمـضِـيـا فَـالحُبُّ يوحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتلاقي: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.
- مرخ: مرخ: مرَخَه بِالدُّهْنِ يمرُخُه[[. قوله [يمرخه] هو في خط المؤلف، بضم الراء، وقال في القاموس ومرخ كمنع]]. مَرْخًا ومرَّخه تَمْرِيخًا: دَهَنَهُ. وتمرَّخ بِهِ: ادَّهَنَ. وَرَجُلُ مَرَخٌ ومِرِّيخ: كَثِيرُ الِادِّهَانِ. ابْنُ …
- والبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …