تجاوز إلى المحتوى

ألا حي رهبى ثم حي المطاليا

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي رهبى ثم حي المطاليا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول جرير

أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ

إِلَينا نَوى ظَمياءَ حُيِّيتَ وادِيا

قال محمد بن حبيب في «ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب»: يقول: جمعنا وإياها هذا الوادي. نواهم: نيتهم ووجهتهم التي انتجعوها. يريد أنهم في مربع هذا الوادي متجاورون. أراد أن سيل الوادي أنبت فجمعنا وظمياء.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا

    فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا

    محمد بن حبيب: رهبى: موضع. والمطالى: حمع مطلاة: وهو ما انخفض واتسع من الأرض.

  2. ٢

    فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرى

    ثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا

    محمد بن حبيب: الثمام: من الجنبة قدر ذراع وأكثر لا ورق له، يجعل على البيوت، وتظلَّل به الوطاب. والخيم: ما كان من مدر، وما لم يكن من مدر فهو غير خيام، بل بيوت فأصغر بيوت الأعراب الحفش، وفوق ذلك المظلة، ثم دوحة وهو أكبر البيوت.

  3. ٣

    أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُ

    إِلَينا نَوى ظَمياءَ حُيِّيتَ وادِيا

    محمد بن حبيب: يقول: جمعنا وإياها هذا الوادي. نواهم: نيتهم ووجهتهم التي انتجعوها. يريد أنهم في مربع هذا الوادي متجاورون. أراد أن سيل الوادي أنبت فجمعنا وظمياء.

  4. ٤

    إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ بِالغَورِ حاجَةً

    وَأُخرى إِذا أَبصَرتُ نَجداً بَدا لِيا

    محمد بن حبيب: الغور: من ذات عرق ومن الجحفة وما حاذاهما وهي التهائم، وما دون ذلك إلى العذيب نجد.

  5. ٥

    وَما أَبصَرَ الناسُ الَّتي وَضَحَت لَهُ

    وَراءَ خُفافِ الطَيرِ إِلّا تَمادِيا

    محمد بن حبيب: جفاف: أرض لبني أسد وحنظلة واسعة فيها أماكن تكون فيها الطير فنسبها إلى الطير، وكان عمارة يقول: وراء حفاف الطير، قال: هذه أماكن تسمى الأحفة، فاختار منها مكانًا فسماه حفافًا، غيره: حفاف بكسر الحاء.

  6. ٦

    إِذا ما جَعَلتُ السِيَّ بَيني وَبَينَها

    وَحَرَّةَ لَيلى وَالعَقيقَ اليَمانِيا

    محمد بن حبيب: السيُّ: ما بين ذات عرق إلى وجرة على ثلاث مراحل من مكة إلى البصرة. وحرة ليلى: لبني سليم قريب من ذاك. والعقيق: وادٍ لبني كلاب نسبه إلى اليمن لأن أرض هوازن في نجد مما يلي اليمن، وأرض عطفان في نجد ما يلي الشام.

  7. ٧

    فَإِنَّكِ إِن تُعطَي قَليلاً فَطالَما

    مَنَعتِ وَحَلَّأتِ القُلوبَ الصَوادِيا

    محمد بن حبيب: حلَاّت: منعت من الماء. والصوادي: العطاش.

  8. ٨

    تُعَيِّرُني الإِخلافَ لَيلى وَأَفضَلَت

    عَلى وَصلِ لَيلى قُوَّةٌ مِن حِبالِيا

    محمد بن حبيب: يقول: حبل وصلى أقوى من حبل وصلها بقوة، والقوة: الطاقة.

  9. ٩

    أَلا طَرَقَت شَعثاءُ وَاللَيلُ مُظلِمٌ

    أَحَمَّ عُمانِيّاً وَأَشعَثَ ماضِيا

    محمد بن حبيب: ألا طرقت أسماء لا حين مطرق ... أحمَّ عمانيا وأشعث ماضيا الأحم: الرَّحل. والأشعث: أراد نفسه.

  10. ١٠

    لَدى قَطَرِيّاتٍ إِذا ما تَغَوَّلَت

    بِنا البيدُ غاوَلنَ الحُزونَ القَياقِيا

    محمد بن حبيب: ويروى: شدنيات. القطريات: إبل منسوبة إلى قطر: وهي ما بين البحرين وعمان: وتغوُّل الأرض: تنكُّرها وتلونها. والمغاولة المبادرة. والحزوم: الغلظ. في نشوز، واحدها حزم. والقياقي: واحدها قيقاءة، وكذلك الصّلفاءة والصّمحاءة والزيزاءة وهو ما نشز وغلظ.

  11. ١١

    تَخَطّى إِلَينا مِن بَعيدٍ خَيالُها

    يَخوضُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ داجِيا

    محمد بن حبيب: الخداري: الليل الأسود، وأصله أن الليل يخدرهم في منازلهم.

  12. ١٢

    لَحِقتُ وَأَصحابي عَلى كُلِّ حُرَّةٍ

    وَخودٍ تَبارى الأَحبَشِيَّ المَكارِيا

    محمد بن حبيب: وروى أبو عبد الله: الأحمسيَّ، الأحبشيّ، أراد ظل الناقة والمكاري: الذي يكرو بيديه في مشيه. والأحمسيّ؛ رجل نسبه إلى أحمس بن بجيلة. والمكاري: الحادي ها هنا.

  13. ١٣

    تَرامَينَ بِالأَجوازِ في كُلِّ صَفصَفٍ

    وَأَدنَينَ مِن خَلجِ البُرينِ الذَفارِيا

    محمد بن حبيب: يقول: لما جذبت براهنَّ أدنين رؤوسهن من أكوارهن وعقدن أعناقهن. والذفريان: قفا البعير وهو موضع قصاص الشعر من الإنسان.

  14. ١٤

    مُخَفِّقَةٌ يَجري عَلى الهَولِ رَكبُها

    عِجالاً بِها ما يَنظُرونَ التَوالِيا

    محمد بن حبيب: المخفِّقة: اللماعة بالسراب. والتوالي: المتخلفون.

  15. ١٥

    يُخالُ بِها مَيتُ الشِخاصِ كَأَنَّهُ

    قَذى عَرَقٍ يَضحى بِهِ الماءُ طامِيا

    محمد بن حبيب: تجول بها موتى الشخاص كأنها ... قذى غرق يضحى به الماء طافيا ويروى: قذى غرق. موتى الشخاص: أراد الأعلام والنشوز شبهها بالقذى الطافي في الماء لهز السراب إياه.

  16. ١٦

    لَشَقَّ عَلى ذي الحِلمِ أَن يَتبَعَ الهَوى

    وَيَرجو مِنَ الأَقصى الَّذي لَيسَ لاقِيا

    محمد بن حبيب: أبو عبد الله: يشق على ذي الحلم ... ... ... ويرجو من الأدنى الذي ليس لاقيا

  17. ١٧

    وَلَيسَ لِسَيفي في العِظامِ بَقِيَّةٌ

    وَلِلسَيفِ أَشوى وَقعَةً مِن لِسانِيا

    محمد بن حبيب: أراد أن السيف ربما قطع الشَّوى و هي الأطراف فيسلم صاحبه وأنا من لا يسلم من لسانه أحد فهو أقتل من السيف. يقول: فبقية السيف أكثـر من بقـية لساني.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.