وئد النـــــــــــــــــبـــــــــــــــــض بـــــــــــــــــصـــــــــــــــــمــــــــــــــــام ضــــــــــــــــريــــــــــــــــرْ
الشاعر: محمد عبد الرحيم شاكري العمادي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وئد النـــــــــــــــــبـــــــــــــــــض بـــــــــــــــــصـــــــــــــــــمــــــــــــــــام ضــــــــــــــــريــــــــــــــــرْ — مُـــــــزج اليـــــــأس بــــــآمــــــال الغــــــديــــــرْ
فــــــــــــــــــهــــــــــــــــــوت جــــــــــــــــــثـــــــــــــــــة حـــــــــــــــــلم ســـــــــــــــــابـــــــــــــــــح — فـــــي خـــــيـــــالات غـــــشــــت نــــهــــر الأثــــيــــر
نــــــــــــضــــــــــــب المــــــــــــجــــــــــــرى مــــــــــــن المــــــــــــعــــــــــــنــــــــــــى فــــــــــــلم — تـــــســـــمـــــع الأطـــــيــــاف هــــمــــســــا للخــــريــــر
غــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــت الآه بـــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــات القـــــــــــــــــــذى — قـــــيـــــد الشـــــوق بـــــأغـــــلال المـــــســـــيـــــر
عــــــــــــــربــــــــــــــد البــــــــــــــؤس بــــــــــــــشــــــــــــــطــــــــــــــآن المــــــــــــــنــــــــــــــى — فــــتــــلاشــــت ومــــضــــة القــــلب المــــنـــيـــر
أمــــــــــــنــــــــــــيــــــــــــات طــــــــــــعــــــــــــنــــــــــــت فـــــــــــي مـــــــــــهـــــــــــدهـــــــــــا — بــــــســــــيــــــوف تــــــرتــــــدي زيــــــف الضــــــمـــــيـــــر
فـــــــــــــــــرقـــــــــــــــــت أشـــــــــــــــــلاء غـــــــــــــــــيـــــــــــــــــم مـــــــــــــــــاطــــــــــــــــر — فــــــــــاعــــــــــتــــــــــلا صــــــــــوت غــــــــــمــــــــــام مــــــــــســــــــــتــــــــــجــــــــــيــــــــــر
ســـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــلت أعـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــن زهـــــــــــــــــــر مـــــــــــــــــــا رأى — غــــــــــــيــــــــــــر ديــــــــــــجــــــــــــور غـــــــــــرور مـــــــــــســـــــــــتـــــــــــطـــــــــــيـــــــــــرْ
غـــــــــــــيـــــــــــــب الصــــــــــــمــــــــــــت عــــــــــــن الصــــــــــــمــــــــــــت فــــــــــــضــــــــــــلت — غــــــــــمــــــــــغــــــــــمــــــــــاتٌ فــــــــــي مــــــــــتــــــــــاهــــــــــات الهــــــــــجــــــــــيــــــــــر
هـــــــــــــــــذه نـــــــــــــــــبـــــــــــــــــرة حـــــــــــــــــلم قـــــــــــــــــد فـــــــــــــــــنــــــــــــــــت — فــــــي مــــــدارات ســـــديـــــم مـــــســـــتـــــديـــــر
هـــــــــــــــــــــذه بـــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــة حــــــــــــــــــــزن تــــــــــــــــــــلتــــــــــــــــــــوي — فـــــوق رمـــــضـــــاء لهـــــيــــب مــــســــتــــثــــيــــر
فـــــــــــــلمـــــــــــــاذا فـــــــــــــي المـــــــــــــدى يـــــــــــــبـــــــــــــقـــــــــــــى الأنـــــــــــــا — ولمــــــــــــــــــــــاذا دائمــــــــــــــــــــــا يــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــلو الزئيـــــــــــــــــــــر
ولمـــــــــــــــــــاذا يـــــــــــــــــــغــــــــــــــــــلب الصــــــــــــــــــحــــــــــــــــــوَ الكــــــــــــــــــرى — ولماذا يحجب الحلوَ المرير
أيـــــــــــــــــظـــــــــــــــــل الظــــــــــــــــفــــــــــــــــر دومــــــــــــــــا للغــــــــــــــــنــــــــــــــــى — أيــــــظــــــل القــــــهــــــر زادا للفــــــقـــــيـــــر
أو لن نـــــــــــــــمـــــــــــــــنــــــــــــــح يــــــــــــــومــــــــــــــا حــــــــــــــقــــــــــــــنــــــــــــــا — أم تــــــــــــــرى يــــــــــــــغـــــــــــــتـــــــــــــالنـــــــــــــا ذات المـــــــــــــصـــــــــــــيـــــــــــــر
ربــــــــــــــــمــــــــــــــــا تــــــــــــــــخــــــــــــــــبــــــــــــــــو مــــــــــــــــرارات الصــــــــــــــــدى — أو يـــــــــــــــعـــــــــــــــود الوهـــــــــــــــج للحـــــــــــــــلم الكـــــــــــــــســـــــــــــــيــــــــــــــرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …
- بصمام: الصِّمَامُ : السِّدادُ.- الأمْنِ أو الأمان: سِدادٌ في آلةٍ ينفتح من تلقاءِ ذاته عندما يزيد الضغط عن الحدِّ المرسوم؛ كلُّ مرجل مزوّد بصِمام أمن. -: في الكهرباء، آلة لا تمكِّنُ إلا من مرورِ نوبةٍ واحدةٍ من التيار المتناوب …
- زيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
- سابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.