بمداده تتماوج الكلماتُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمداده تتماوج الكلماتُوحروفها في يمه قطراتُـ
سكب الدواة على الأديم فسطرتعبر العصور حضارة وجهات
قد لون الكون الفسيح بريشةفتساقطت من عينه العبرات
جلى الحقائق من عيون جهالةفتمايزت من بعدها العلات
جعل المعاني ترتدي أسماءهافتنوعت في ساحها الأصوات
وتشكلت في كل أرض صورةفتغايرت ألوانها وصفات
قد دون التاريخ في صفحاتهفتداخلت في طيه اللحظات
يا أيها القلم الذي بمدادهتتفاعل الحركات والسكنات
فجرت في الإنسان منبع طاقةفتألقت في البيد أهرامات
وزرعت علما في القفار ليرتويجدب العقول وتسمق الجنات
ورفعت أشرعة لتبدأ رحلةفي دربها تتسابق الغايات
علمت أجيالا وخضت معاركاوكتبت أشعارا لها آهاتـ
ونسجت من عبق المداد مآثراقد خلدت أنباءها اللوحات
أخرجت من رحم الوجود تساؤلالجوابه قد قدمت قربات
فتمازج الحلم الجميل بصحوناوتماثل الأحياء والأموات
لولاك ما علم الجهول طريقهولما علت في أفقه الرايات
لولاك لاندثرت ملاحم صورتآثار من سبقوا إذا ما فاتوا
وكتبت أول ما كتبت مقادراقد سجلت في سفرها النسمات
لما اصطفاك الله في قرآنهزت المعالي و العلا درجات
لله درك إنــــــنـــــي لك ســـــائلهل تنفد الآمال والكلماتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.