إني امرؤ يبني لي المجد البان

الشاعر: جرير · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«إني امرؤ يبني لي المجد البان» من شعر جرير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان — أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان

مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان — وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران

وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران — ما لِحَفيفِ القَصَباتِ الجوفان

عُدّوا الفَعالَ وَزِنوا بِالميزان — جيئوا بِمِثلِ قَعنَبٍ وَالعَلهان

وَاِبنِ أَبي سودٍ غَداةَ الأَرنان — أَو كَأَبي حَزرَةَ سَمِّ الفُرسان

وَالحَنتَفَينِ يَومَ شَلِّ الأَظعان — وَما اِبنُ حِناءَةَ الرَتِّ الوان

يَومَ تَسَدّى الحَكَمَ بنَ مَروان — وَالمُطعِمونَ في لَيالي الشَفّان

وَحِظوَةُ السَبقِ لَنا وَالأَلفان — طَعدو بِنا الخَيلُ طُموحَ العِقبان

نَحمي ذِمارَ جَدَفٍ بِمَرّان — نَحنُ اِستَلَبنا الجَونَ وَاِبنِ حَسّان

وَرادَفَ الأَملاكَ مِنّا رِدفان — قَد عَلِمَت بَكرٌ وَقَيسُ عَيلان

وَالخِندِفِيّونَ بِغَدرِ الأَقيان — إِذ كَذَّبَ الأَقرَعُ دَعوى الفُرسان

وَخَرَّ في بَحرِ الرِماحِ الأَشطان — عَلى الجَبينِ ساجِدَ العِمران

إِنَّ اِبنَ وَقبٍ وَاِبنَ أُمِّ خَوران — وَاِبنَ القُيونِ غُلَّقٌ في الأَقران

يُصَلصِلُ الحِجلَ بِغَيرِ الإيمان — لا سَلَّمَ اللَهُ عَلى القِردِ الزان

وَيَسأَلُ المَوتى فُضولَ الأَكفان — شاعَ الحَديثُ يا فَتاةَ الفِتيان

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالميزان: المِيزَانُ [وزن]: الآلة الّتي تُوزَنُ بها الأَشْيَاءُوأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ.-: السِّنجة مِنَ الحجارة والحديد وَنَحْوِهَا.-: المِقْدَارُ، اِعرف لكلِّ امرِئ مِيزَانَهُ.-: العدْلُ.-: هو ف …
  • ثنيان: الثُّنْيَانُ : الإمَّعَةُ لا رأي له ولا يثبت على شيءٍ؛ لا يُطْمأنُّ إلى الثّنيانِ لتقلُّب رأيه.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • أمامة ليست للتي شاع سرها