عرفت منازلاً بلوى الثماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَمانيوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني
سُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَليناوَلا يَبعُد زَمانُكِ مِن زَماني
له شرحكَأَنَّكَ يَومَ بُرقَةَ لَم تُكَلَّفظَعائِنَ قادَهُنَّ هَوىً يَماني
له شرحسَأَسأَلُ إِن لَقيتُ بَني زِيادٍمَتى ضَلَّت حُلومُ بَني قَنانِ
أَخِلّاءَ الفَرَزدَقِ فَاِنصُروهُأَخِلّاءَ الفَواسِقِ وَالزَواني
بَنو الدَيّانِ قَد عَرَفوا هِجاناًوَما وَلَدَت عَمالِقُ مِن هِجانِ
له شرحوَعاوٍ قَد رَمى بِمُقَصِّراتٍوَما أُشوي مَقاتِلَ مَن رَماني
وَأَشفي مِن تَخَلُّجِ كُلِّ جِنٍّوَأَكوي الناظِرينَ مِنَ الخُنانِ
وَما تَدرونَ ما الطَعنانُ حَتّىيُمَدَّ الجَريُ مِن طَبَقِ العِنانِ
له شرحسَتَعلَمُ أُمُّ زَهرَةَ مَن هَجاهاإِذا قالَت لِزُهرَةَ مَن هَجاني
له شرحوَرَغَّمنا الفَرَزدَقَ وَهوَ كابٍبِسامٍ مُحرِزٍ قَصَبَ الرِهانِ
وَقَد نَخَسوا الفَرَزدَقَ حينَ أَجرَوالِيُعتِبَهُم فَأَعتَبَ بِالحِرانِ
لَحى اللَهُ الفَرَزدَقَ حينَ يُمسيمُضيعاً لِلمُفَصَّلِ وَالمَثاني
لَعَلَّ بُنَيَّ شِعرَةَ عابَ عَبساًوَذُبيانَ الحَمالَةِ وَالطِعانِ
وَحَيَّي آلَ يَعصُرَ قَد بَلَوتُمفَلا كُشفَ اللِقاءِ وَلا الجِنانِ
لَقيتُم عامِراً وَبَني سُلَيمٍعَلى عَلياءَ مُشرِفَةِ الرِعانِ
تَراكُم عامِراً فَقعاً بِقاعٍإِذا نَقَّضنَ ثَوَّرَهُنَّ جاني
له شرحيُسَوِّدُ وَجهَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّمَواطِنُ شَبَّةَ الخَرِبِ الجَبانِ
فَأَعطِ عَطاءَ شَبَّةَ مَن يُحاميفَلَيسَ لَهُ بِمَحمِيَةٍ يَدانِ
عَجِبنا يا بَني عُدَسِ بنِ زَيدٍلِبِسطامٍ شَبيهِ عَفَرَّزانِ
له شرحدَنَوتَ مِنَ المَعَرَّةِ يا اِبنَ حُقرىوَقَنَّعَكَ الفَرَزدَقُ ثَوبَ زاني
فَلا حَسَبي يُقَصِّرُ في تَميمٍوَلا سَيفي يَكِلُّ وَلا لِساني
وَقَيسٌ وَالخَليفَةُ مِن بَنيهِوَصاحِبُ عَهدِهِ المُتَخَيَّرانِ
له شرحوَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ مِن تَميمٍمَكانَ الساعِدَينِ مِنَ البَنانِ
فَيَومَ الشِعبِ قَد تَرَكوا لَقيطاًكَأَنَّ عَليهِ خَملَةَ أَرجُوانِ
وَكُبَّلَ حاجِبٌ بِشَمامَ حَولاًفَحَكَّمَ ذا الرُقَيبَةَ وَهوا عانِ
عن القصيدة
«عرفت منازلاً بلوى الثماني» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة، البيت ٢٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: من القصيدة التي أولها: وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا، البيت ٨
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: يوم شعب جبلة لعامر وعبس على ذبيان وتميم، البيت ٢٦
- «معجم ما استعجم»: البرق، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الثاء والميم، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.