من لصب كلما هبت صبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لصب كلما هبت صباهب من رقدته في فزع
وإذا عنَّ له برق أضاومضه يحكي الحسام المنتضى
أسعر الاحشاء في نار الغضاوإذا ما زنده الواري خبا
أججته زفرة في أضلعيقد شجاني ورق ذياك الحمى
فمحت منه دموعي الارسماوبقلبي النار منها أضرما
وأصاب الجسم منه وصباوغدا مطرحا في لعلع
يا قضيبا مال نحوي وانعطفكفؤادي ورد خديه انقطف
صل معنى في يد الجاني انخطفمنه قلب من صباه قد صبا
بخداع عنك لم ينخدعهائم ولهان يشكو النوى
ذو فؤاد ذاب من حر الجوىما لواه العذل عتن بان اللوى
يا غزال الجزع منك اكتسباجزعا في جزع في جزع
آه من هجران غزلان الصريمجعلوا في الحب قلبي كالصريم
فضلا لي بمها الضال قديموهوى الغيد لعقلي سلبا
فأنا بالطبع أهوى طبعيربع أنسى منك لما أمحلا
لست أدري مرَّ عيشي أم حلايا بني ذهل لعقلي أذهلا
ذلك الريم وللقلب سبىوغذا في الحي ميتا لا يعي
بابلي اللحظ كم قد علماسحر هاروت وماروت الدمى
كل ما كلم قلبي كلمايا لقلبي من ظبي عين الظبا
فهي في غير الحشا لم تقطعطلعة قد أطلعت بدر الدجا
من عذاريه إذا الليل سجىفوهبنا في هواه المهجا
إذ تهادى في سماوي القبافشهدنا منه هول المطلع
كم رماني أسهما من لحظهكحروف للهجا من لفظه
كان قلبي مودعا في حفظهفدعاه في الهوى أيدي سبا
يا رعاه الله من مستودعكم حسام سل من جفن المقل
راح يتلو سبق السيف العذلوعلى عارضه روض الامل
لاح يزهو مثل أزهار الربىفلهذا للرجا لم نقطع
بي من الروم غرير ربربفيه موتي لحياتي سبب
عندي التعذيب منه يعذبكل ما للروح مني عذبا
قلت يا أيتها النفس أرجعيفرعه من تحت صدغيه انبرى
شعره حير فيه الشعراوجهه كالصبح لما أسفرا
دب فيه النمل يمشي خبباومن الليل أتى في قطع
ان تسل عن ما جرى دمعي السفوحتلق في تياره طرفي سبوح
مدمع من دونه طوفان نوحبعدما قد بلغ السيل الزبى
وتخطى قيل يا أرض ابلعيان قلبي علم البرق الخفوق
في هوى من علم الشمس الشروقمن لماه لي صبوح وغبوق
قبل ما أشربه قد شربامني العقل بكأس مترع
أيها الساقي أدر كأس الرحيقكي تطفي ما بقلبي من حريق
جمرات الشوق في وادي العقيقفارمها لو كنت في وادي قبا
واجرع الصهبا بوادي الاجرعكرة النار على أيدي الهواء
رفعت يحملها إِبن السماءاستقصات بزعم الحكماء
بعضها من فوق بعض ركباليتني كنت تمام الأربع
كعروس تنجلي في حانهازفها الساقي لى ندمانها
نقطتها الزهر في كيوانهافأتت تحمل منهم كوكبا
من سوى ثدي ذكا لم يرضعهي شمس ولها الكأس فلك
بنجوم الحبب الطافي احتبكمدل للعقل الهيولا في شرك
فالعقول العشر لما انتصباوقعت منه بأعلى موقع
هي والأقداح لب وقشورحضنت أفراخها أم السرور
فغدت تدرج في حان الخمورتلقط الحب وتحسو الحببا
من قلوب وعيون همعأشرقت كالشمس من غرب الدنان
فتوهمنا بأن الحين حانورأى ساقي الحميا بالعيان
أن وعد الحق فيه اقتربافغدت توبته لم تسمع
يا لساق قلبه قاس برىسحر عينيه لعقلي سحرا
ومن الشمس علينا سحراردَّ قرصا بعدما قد غربا
فلكل أسوة في يوشعكم صدور حكمتها في الرؤس
فأثارت بينهم حرب البسوسعبدتها من بني الفرس المجوس
وعلى أن تسترق العربابايعتها الروم وسط البيع
قد بلاني الحب فيها بلوةلا أرى عنه وعنها سلوة
تقدح الاقداح منها جذوةفيكاد الدنَّ أن يلتهبا
غلتي إلا بها لم تنقعوبروحي جيرة بالموصل
نزلوا منها بأعلى منزلعلليني بهواهم عللي
أيها الورق وغني طرباوبأسجاعي لديهم فاسجعي
وبحق الحب أنت يا حمامبلغي سلمك الله السلام
من سليم بات في دار السلاممثل ملسوع يقاسي العطبا
بسوى ناب النوى لم يلسعأسرة الحيَّ الذي أرجاؤه
ألبستها سندسا خضراؤهوغمام هطلت أنواؤه
بات يسقيها سحابا صيبامستمدَّا فيضه من أدمعي
عدويون ومن مثل عديينزل المجد يناديه الندي
فيبل القلب والقلب صديبزلال قد تصفى مشربا
من قليب في الرشا لم ينزعحسب تحسبه من درر
أو درار ولكل مشتريراح يرويه سري عن سري
وإلى الفاروق مهما انتسباتبع أصبح بعض التبع
يا له أصل أصيل راسخونجار للمعالي باذخ
عنه رضوى وهو طود شامخبات منحطا فأضحى سبسبا
وحضيض القدر لم يرتفعكعمود الصبح من حيث ارتفع
سقط العيوق والنسر وقعكما رأينا البدر لما أن سطع
من حياء بالغمام انتقباواختفت شمس الضحى في مخدع
هم فروع لاصول أينعتوأصول لفروع نبعت
يا لجرثومة مجد جمعتكل غصن قد تزكى حسبا
بعد اجماع العلا في مجمعأنا لا أستحي إن قلت أنا
وأنا من ذلك البيت أنافإذا أكثرت من قولي أنا
لا ترى ذلك مني عجباأنا عن قولي أنا لم أرجع
قل لمرء طبق دعواي أدعىولصك المدَّعي قد وقعا
قم فبيض بالمعالي رقعاأو فسوِّد بالمعاني كتبا
قبل أن يسود وجه المدَّعيكل من جاء يجاري حسبي
أو يباري بفخار نسبيفليجئني بأب مثل أبي
ما أبى الله من الفعل أبيوبهذا يشهد الله معي
هو محمود بكل الالسنوعلى الاقران غالي الثمن
لست أنسى يده في أذنيقرَّطتها من حلاها أدبا
ما تحلت فيه أذن الاصمعيجدَّه الأعلى أبو حفص عمر
حبه يعدل حجا وعمرعمر الاسلام عدلا وعمر
وعلى منبره إذ خطباقيل للدنيا أطيعي واسمعي
أظهر الاسلام حقا وجلاوأذاق الكفر منه وجلا
كل قرم من بنيه ابن جلاجدَّه عن مجده قد أعربا
وضع العمة أو لم يضعسيما الوالد ناهيك به
قوله والعقل زاه وبهىيا له من لوذعي نبه
فكره كالعضب مشحوذ الشباوكذا كل نبيه لوذعي
والد أنعم به من والدطارفي منه ومنه تالدي
صلتي مشفوعة في عائديمن نداه دام موصول الحبا
متماد ليس بالمنقطعأو يخشى حاش لله ألم
في ملمات إذا خطب ألمبالعصا يقرع من شاء ولم
تلقه من شقها مضطربافالعصا حاشا له لم تقرع
ذلك المحمود محمود الفعالذو كمال وجمال وجلال
دام في حفظ اله لا يزالموئل الجار ومأوى الغربا
هاطل الكف كغيث ممرع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ١٠٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.