قــــدح الوجـــد زنـــده فـــأطـــارا
الشاعر: عبد الباقي العمري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في 278 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــــدح الوجـــد زنـــده فـــأطـــارا — مــن حـصـاة القـلب الشـجـيِّ شـرارا
حــيـنـمـا نـاظـر المـعـنـى جـهـارا — شـام بـرقـا مـن الشـآم اسـتـنـارا
مــلأ الخــافــقــيــن نـورا ونـارا — مــنــه وجــه الثــرى تـعـنـدم خـدا
والثــريــا مــاســت بــحــلة سـعـدى — ومـــتـــى كــفــه الخــضــيــب أمــدَّا
صــبــغ الأرض والســمــاء فــأبــدى — فـي سـواد العـراق مـنـه إحـمرارا
صــب ســوطــا فــي قــلب دجــلة ورَّث — وهــجــا فــي حــشـا الفـرات تـلبـث
وبـــذيـــل الزوراء لمــا تــشــبــث — بـث فـي الكـرخ والرصـافـة مـا بث
ث فــأورى بــالجــانــبــيــن أوارا — كـم شـربـنـا مـنـه شـرابـا حـمـيما
وشــهــدنــا بــه عــذابــا أليــمــا — حـال حـال الدنـيـا فـعـاد وخـيـما
واسـتـحـالت دار السـلام جـحـيـمـا — فــتــلونــا يـا نـار زيـدي شـرارا
حـــث فـــي ســـوقـــه ركــائب ســحــب — نــضــحــت غــربــهــا بــشــرق وغــرب
إن ذاك المــقـبـاس مـن غـيـر ريـب — قــبــســت مــنــه كــل مــهــجــة صــب
صــبَّ مــن عــيــنــه دمــوعـا غـزازا — رام أن يــرشــق الخــواطــر نـبـلا
فــجــعــلنــا له النــواظــر جـعـلا — مــا تــراه إذ مــرَّ يــســحـب ذيـلا
كــاد أن يــخــطــف البـصـائر لولا — أن تــركــنــاه يــخـطـف الأبـصـارا
ومــن الشــام حــيــن أمَّ العـراقـا — دس فـــي كـــل مــهــجــة مــحــراقــا
كــلمــا حــرَّ عـن قـبـاه النـطـاقـا — عــلقــت فـي القـلوب مـنـه عـلاقـا
ت هــوى تــســعــر القـلوب ادَّكـارا — يــا له بــارقـا إذا الليـل جـنـا
راح يــخــتــال فــي غــلائل لبـنـى — لا تــسـل حـيـث عـنَّ يـا صـاح عـنـا
أحــرق القــلب أدهــش اللب مــنــا — أذهــل العــقــل حــيــر الافـكـارا
طـارق بـالضـيـاء يـفـري الظـلامـا — طــرقــتــه يــد العــلا صــمــصـامـا
وإذا مـــا الدجـــا تـــدَّرع لامـــا — قــلد الأفــق مــن ســنـاء حـسـامـا
طـــرَّ كـــالفــجــر للدجــا بــتــارا — آيــة الســيـف فـي انـطـبـاع ورسـم
رســـمـــت فـــي افـــرنــده أيٍّ رســم — وعــــلى فــــرق حــــالك مــــدلهــــم
لاح فـــي جـــوهــر دمــشــقــي رقــم — فــأرانــا مـن ذي الفـقـار غـرارا
عـــارضـــا رمـــحـــه يــروم بــرازا — كـــشـــقــيــق حــقــيــقــة ومــجــازا
مــنــه إذ أظــهـر السـمـاك ركـازا — فـي حـواشـي الآفـاق أبـدى طـرازا
نـضـرا فـي حـلاه يـحـكـي النـضارا — غــلَّ عــنــق الدجــا بــأغـلال أسـر
فــكــســا قــيـس عـامـر طـوق عـمـرو — يــا له مــن وضــاح حــيــرة فــكــر
ســلســل الليــل فــي سـلاسـل تـبـر — حــيــنــمـا جـنَّ فـاسـتـفـاق نـهـارا
جـــدولتـــه يــد مــن الرعــد شــلا — فــلذا غــيــر مــســتــقــيــم تـجـلى
بــحــلاه جــيــد الســمــاء تــحــلى — وعــلى اللوح ســورة النـور أمـلى
فـاقـتـبـسـنـا مـن آيـها الانوارا — كــــلمــــا لاح لي بــــلفٍّ ونـــشـــر
بــعــد تــرتــيــبــه تــشــوَّش فـكـري — فــأنــا والمــحــيــط عـلمـا بـسـري
لســت أدري وليــتــنــي كـنـت أدري — مــا الذي آنـسـتـه عـيـنـي جـهـارا
أهــي النــار جــمــرهــا مــتــوقــد — أم هــو النــور ضــوؤه مــتــجــســد
يــا تــرى والتـمـيـيـز مـنـي صـفـد — تلك نار الكليم أم نور محي الد
يــن غــشــى عــلى الدجــا فـأنـارا — وعـن العـين قد جلا الغين والعي
هــب حــتــى انـجـلى بـه ذلك الفـي — قـلت فـي نـعـتـه وقـد مـسـني العيَّ
ذاك مـحـض النور الذي كان في عي — ن العــمــاء التــجــرَّديِّ احــورارا
ذلك العــقـد فـي الجـواهـر مـفـرد — وعــليــه كــل الخــنــاصــر تــعـقـد
انــمــا فــض خــاتـم الرسـل أحـمـد — ذلك الجــوهــر البــســيـط ومـا أد
راك بـالجـوهـر البـسـيـط اختبارا — مــا عــلى غــيـره اسـتـدارت رحـاه
فــأرانــا الدقــيــق مــن مــعـنـاه — صــقــلت فــي يــد التــجــلي مــراه
فــــلك أطـــلس مـــحـــا بـــصـــفـــاه — عـن مـرايـا عـين العقول اغبرارا
ظـــهـــرت ذاتــه العــليــة مــجــلى — لجــمــيــع الصــفـات قـولا وفـعـلا
فــــغـــدا فـــي مـــقـــام آدم أولى — مــظــهـر للاسـمـاء أظـهـرهـا الله
تـــعـــالى بـــنـــفـــســـه اظــهــارا — هــو بــعــض الآيـات فـيـمـا تـقـرَّر
بــزغــت فــي الآفــاق الله أكـبـر — بــهــرت رســطــاليــس والاســكـنـدر
حـكـمـة للاشـراق مـن جـانـب الغـر — ب اســتــنــارت فــعـمـت الاقـطـارا
عـــلم للهـــدى بــه قــد هــديــنــا — وســبـقـنـا الانـام عـلمـا وديـنـا
كــيــف لا نــهــتـدي بـه ويـقـيـنـا — ذلك الطــور لو رآه ابــن ســيـنـا
بــــاشــــاراتــــه اليــــه أشــــارا — أو رعـى جـاليـنـوس تـلك المـراعي
ضــاع بــيــن الســوام كــل ضــيــاع — ونــعــاه للفــلســفــيــيــن نــاعــي
أو رأى افـلاطـون تـلك المـسـاعـي — لمــشــى فــي ركــابــه أيــن ســارا
أو رآه مـــتـــى حـــواريِّ عـــيــســى — ظـــنـــه فــي تــدريــســه أدريــســا
وبــســيــمــاه خــاله النــامــوســا — أو رأتـه الأحـبـار أحـبـار مـوسى
لادَّعـت فـيـه مـا ادعـتـه النصارى — عــيـلم العـلم مـوجـه ليـس يـسـكـن
بـيـن جـنـبـيـه عـالم الكـون يكمن — وسـع الكـل فـهـو عـيـن التـعـيـيـن
عــالم تــنــطـوي العـوالم فـي كـن — ه عــلاه ويــســتــتــرن اســتـتـارا
مـا مـعـانـي البـديـع أبدى بيانا — كــان تــلخــيــصــه لهــا بــرهـانـا
ذاك يــا ســعــد ســيــد عــز شـانـا — ذو تـــجـــلٍّ له الذوات عـــيـــانــا
تـــتـــراآى وعـــنـــه لا تــتــوارى — مــن يــراه لم يــقــل يــا لطـيـىء
أي مــــرء جـــئتـــم بـــه أي مـــرء — فـــبـــمـــســـبــاره المــعــدَّ لبــرء
ســبــر المــمــكــنــات حـتـى لشـيـء — لم يــكــن مـمـكـنـا غـدا مـسـبـارا
قــلبـه العـرض صـدره صـفـحـة اللو — ح وأهـل الكـرسـي مـن ذاك أفـتـوا
كـم عـليـهـم أملي وكم منه أملوا — خــصــه الله مــن لدنــه بــمــا أو
دع مـــن ســـر غــيــبــه الاقــدارا — لو رآه الذي عـــلى قـــريـــة مـــر
لدرى أنــــــه بــــــذلك أخـــــبـــــر — بــل بــرفــع الجـدار أولى وأجـدر
لو مـع الخـضر كان حين أتى القر — يــة مــن قــبــله أقــام الجــدارا
شـــاهـــد غـــاب حـــســه عــن وجــود — فـــي مـــجـــال مـــنــزه عــن حــدود
وعــــلى رغــــم جـــاحـــد مـــطـــرود — شـــهـــد الله أنـــه فـــي شـــهـــود
إن جــرى طــرف طــرفــه لا يـجـارى — راض مــهــرا للجــري غــيــر مــروض
بـــعـــنـــان فـــي كــفــه مــقــبــوض — ولتـــقـــطـــيـــع بــحــر كــل عــروض
كــم عــلى ظــهــر ســابــح بــفـيـوض — خــاض مـن لجـة العـمـاء الغـمـارا
آخـــذا بـــالآراء عــرضــا وطــولا — وكــل صــعــب مــنــهـا دعـاه ذلولا
أيــنــمــا يــنــتـحـي تـراه وصـولا — فـي مـجـال الخـيـال أجـرى خـيـولا
لا يــشــق النــهــي لهــنَّ غــبــارا — خـوضـهـا فـي الحجى كساها التحجل
فـانـبـرت مـن مـرابـط العقل ترفل — وجـــدت كـــل عـــزهـــا بـــالتـــذلل
ضــمــر تــجــعــل الســويـداء مـن ك — ل ضــمــيــر لركــضــهــا مــضــمــارا
هـــنَّ والعـــاديــات جــرد صــوافــن — قــل جـعـلن القـلوب مـنـا مـعـاطـن
فــإذا مــا خـطـرن مـنـهـا بـبـاطـن — مــا تــعــثــرن بــالخــواطــر لكــن
لخـــطـــوراتــهــا أقــل العــثــارا — وقــعــت فـي سـمـا العـقـول هـلالا
كــلمـا أوقـعـت عـليـهـا النـعـالا — تـرعـد الأرض بـل تـخـاف اشـتعالا
وتــمــور الســمــاء مــورا إذا لا — ح كــــبــــرق عـــنـــانـــهـــا مَّوارا
كـالغـوانـي مـا بين تلك المغاني — تــتــهــادى لهـا الصـهـيـل أغـانـي
مــحــرز الســبــق كـم بـيـوم رهـان — شــنَّ غــاراتــهـا لنـهـب المـعـانـي
فــاقــتــنــاهـا كـواعـبـا أبـكـارا — جـــعـــل الله صــدرنــا مــشــروحــا
بــمــتــون أمــلي عــليـهـا شـروحـا — كــل بــاب مــنــهـا غـدا مـفـتـوحـا
مـن فـتـوحـاتـه اسـتـفـدنـا فـتوحا — تـجـعـل العـسـر بـالايـادي يـسارا
بـــعـــمـــوم أتـــى بــهــا وخــصــوص — فـــي بـــنـــاء مـــشـــيـــد مــرصــوص
كــل ســفــر مــنــهـا بـثـبـت نـصـوص — فــــهــــو لوح نــــقــــوش نــــصــــوص
أبــرزت مــن نــصــوصــهـا الآثـارا — أسـفـرت كـالنـجـوم حـيـن اسـتـهـلت
فـــهـــدت مـــلة عـــن الرشــد ضــلت — قـاب قـوسـيـن مـن سـما القرب حلت
كــــم له مــــن تــــنـــزلات تـــدلت — فــتــرقــت بـهـا المـعـالي مـنـارا
طــوَّق الخــافــقــيــن طـوقـا مـرصـع — بــلآلي الآيــات يــزهــو ويــسـطـع
وعــلى مــحــور مـدى الدهـر أجـمـع — دار فـي الكـائنات من دوره الاع
لى نــطــاق فــاســتـوعـب الادوارا — ولغـــــاب بـــــلا رحـــــاب للبـــــث
ولو كــرمــا فــيــه مــأوى لمــكــث — قــد تــمــطــى فــصــال صــولة ليــث
وإلى حـــيـــث لا مـــكـــان لحــيــث — بــجــنــاحــي عـنـقـاء مـغـرب طـارا
فــي زوايـا فـصـولهـا كـم خـبـايـا — هــو مـنـهـا طـلال تـلك الثـنـايـا
تـلك يـا مـن بـهـا مـلكت السبايا — كــــتــــب أم كـــتـــائب لســـرايـــا
هـا المـعـانـي الرقاق صرن أسارى — مـــلئت طـــوســـهـــا لعــمــري بــريَّ
كـــافـــيـــات عـــن كـــل جـــام رويَّ — قــم فــقــد نــســمــت بــمــسـك شـذي
نــــفـــحـــات لهـــا تـــضـــوع بـــريَّ — نــفــح النــدِّ مــن شـذاهـا بـخـارا
كـــم تـــلا فـــي تـــوجــه أســمــاء — فــكــســا خــتــمــه الوجــوه ضـيـاء
واســتــفــاضـت مـن كـل وجـه حـيـاء — رشـــحـــات رقـــت وراقـــت بـــهـــاء
فــاســتــرقــت بــلطــفــهـا أحـرارا — حـضـرة فـي تـبـريـزها الشمس تفضح
وبـبـذل العـرفـان كـالبـحـر تـطفح — هــكــذا لا تــزال تـسـمـو وتـسـمـح
كم أفاضت فيما ورا النهر من بح — ر التـــجـــلي فــيــوضــه أنــهــارا
فــالق الحــب والنــوى الله خــوَّل — وله خــــالصــــا مــــن اللب نــــوَّل
فــلهــذا تــفــكــهــا أيــنــمـا حـل — جــاء فـيـمـا بـقـشـره أعـجـز الأل
بـــاب حـــتــى بــه ظــللن حــيــارى — حـــاله كـــله إلى الحــق مــنــهــى
مـا عـلمـنـا مـن بـعـضـها قط كنها — فــي أمــور كــثــيــرة خــص مــنـهـا
يـنـكـر المـرء مـنـه أمـرا فـينها — ه نــهــاه فــيــنــكــر الانــكــارا
دار راح التــصـريـف مـن راحـتـيـه — بـــعـــقـــول زمـــامــهــا بــيــديــه
مـن جـمـيـع الثـغـور فـي حـالتـيـه — تــنــثـنـي عـنـه ثـم تـثـنـى عـليـه
ألســن تــشــبــه الصــحــاة سـكـارى — قــيــم دق فــي الفــرائض بــحــثــا
ووصــيَّ لم يــنــكـث العـهـد نـكـثـا — مـن تـراث لم يـرض نـصـفـا وثـلثـا
ورث الانــبــيــاء والرســل ارثــا — مــنــه مـا أعـطـى الورى مـعـشـارا
خـــاتـــم فـــصـــه بـــأبـــهــى حــليَّ — رســـمـــتــه العــليــا بــخــط جــليٍّ
لقـــيـــام المـــهـــدي تــجــل عــليَّ — بــــعــــده قــــط مــــا تــــرى لولي
فــي المــقــام المــحــمـديَّ قـرارا — عـــلم مـــفـــرد بـــرفـــع مـــنــادى
ومــريــدا أضــحــى فـأمـسـى مـرادا — تــرك الكــون والفــســاد فــســادا
وإلى غــيــب الغــيـب جـاز فـنـادى — يـا جـمـيـل السـتـراسبل الاستارا
إنـــــه والذي دنـــــا فـــــتـــــدلى — ذات عــشــق تـقـوم بـالعـرش حـمـلا
مــن هــيــولاه قــد تــصــوَّر شـكـلا — حــامــل الرفــرف الذي حـمـل الله
عـــليـــه حــبــيــبــه المــخــتــارا — نــال كــل الغــنــى فــمــا أغـنـاه
عــن وجــود فــي الله قــد أفـنـاه — ذاك عــــبـــد إلى غـــنـــى مـــولاه
فـــقـــره تــمَّ فــاســتــتــم غــنــاه — عــن ســواه فـلا يـخـاف افـتـقـارا
فـــرضـــه والمــســنــون أدَّى ووفــى — واســتــحـب المـنـدوب حـتـى تـصـفـى
خــص مــن واجــب الوجــود بــزلفــى — ومــن الله بــالنــوافــل كــم فــا
ز بــقــرب فــاســتـوجـب الانـظـارا — حـــرم للتـــوحـــيـــد عـــز حـــمــاه
إذ مـن الغـيـر والسـوى قـد حـماه — فــهــو دامـت عـيـن العـلا تـرعـاه
مــا لنــفـي السـوى اسـتـعـد سـواه — لا ولا غــيــره نــفــى الاغـيـارا
جـــامـــع للكـــيـــان جــزءا وكــلا — كــل فــرد مــنــهــا بــه يــتــجــلى
وعـــليـــهـــا مـــنــه لك الله دلا — هـيـكـل فـي نـاسـوتـه اخـتصر الله
جــمــيــع المــكــوَّنــات اخــتـصـارا — بــــــال للهــــــدى له وثـــــبـــــات
وعـــلى الحـــق وقـــفـــة وثـــبـــات — ظــــاهــــرات وتـــارة مـــضـــمـــرات
خـــلوات مـــن بـــعـــدهـــا جـــلوات — عــلمــتــه الاظــهــار والاضـمـارا
عـــالم الذرَّ إذ أجـــاب بــســرعــه — مــلقـيـا نـحـو دعـوة الرب سـمـعـه
ذلك الحـــبـــر شــرَّف الله وضــعــه — نـقـطـة البـاء من بلى كان في عه
د ألســـــت فـــــأيــــد الاقــــرارا — كــعــبــة البــيـت قـابـلتـه بـليـن
إذ رأتــــه لهــــا أجــــلَّ قـــريـــن — ذلك الركـن ذو المـقـام المـكـيـن
ألمـنـادي يـا قـبـلتـي قـابـليـنـي — بــســجــود فــقــابــلتـه اخـتـيـارا
لجـــة بـــعـــد لجـــة خـــاض ليـــلا — ونــهــارا تـسـيـل بـالسـفـح سـيـلا
طــافــح الشــطــح ليــس يـرقـب إلا — لجـج الاسـتـغـراق في لي مع الله
تــعــالى كــم خـاض مـنـهـا غـمـارا — ســاحــة العــفــو للخــلائق أفـسـح
وهــي أنــجــى للعــالمـيـن وأنـجـح — مـا تـرى مـن لنـا المـحـجـة أوضـح
كــم أرانــا مـن وسـع دائرة الرح — مــة مــن فــيــه أطــمــع الكـفـارا
كــل مــا لا يــراه بــيــن يــديــه — حــاضــرا يــطــلب الحــضــور لديــه
مـــرجـــع الكــل إن نــظــرت إليــه — هـــو قـــطــب للعــارفــيــن عــليــه
فـــلك العـــارفــيــن بــالله دارا — عـنـه سـل صـدر الديـن كـيـف شـفاه
حــيــن وصــى اســحــق أعــنـى أبـاه — ذاك للمــلة الحــنــيــفــة يـا هـو
شــيــخــهــا الاكـبـر الذي بـعـلاه — قـد عـلا صـدرهـا الكبير الكبارا
حــيــث ربـاه وهـو قـد كـان طـفـلا — بــرشــاد فــأوتــى الحــكــم كـهـلا
إن مــن يــقــلب الحــقــائق فـعـلا — كــان قـلبـا للصـدر والصـدر لولا
ذلك القــلب مــا حــوى الاســرارا — صــادر الواردات حــيــن تــقــاضــت
ديــنــهــا واسـتـبـاحـهـا فـتـراضـت — غــرقــت فــي تــيــاره حـيـن خـاضـت
كــم عــلى قـلب ذلك الصـدر فـاضـت — واردات لا تــــعــــرف الاصــــدارا
خــيـر عـصـر مـا فـيـه للراح عـصـر — كــعـروس تـجـلى لهـا العـقـل مـهـر
والذي زفـــهـــا لنــا وهــي بــكــر — هـو شـيـخ الحـان الذي اعتصرت رو
ح المـعـانـي فـي راحتيه اعتصارا — صـاح هـذي الخـمـر التي قيل عنها
انــهــا تــأمــر العــقـول وتـنـهـى — ان مـن فـي أذى القـذى لم يـشنها
فــي أوانـي الحـروف أفـرغ مـنـهـا — خـــنـــدريــســا مــروَّقــا وعــقــارا
طــبــعــتــه يــد التــصــرف طــبـعـا — قــابـل الانـفـعـال ذاتـا وطـبـعـا
مـذهـب فـي التـلوين لم يبق نوعا — حـاز فـرقـا مـن بـعـد جـمـع وجمعا
بــعـد فـرق فـاسـتـجـمـع الاطـوارا — لجــنــى ســدرة المــنــى مــدَّ كـفـا
يــتــرجــى طــوبـى له مـنـه قـطـفـا — وعــليــه الرضــوان يــنـفـح عـرفـا
فــي جـنـان التـوحـيـد سـرَّح طـرفـا — فـاجـتـنـى مـن أنـوارهـا النـوَّارا
بــقــدامــى الاقــدام لم يــتـأخـر — طـار يـبـغـي من حضرة القدس محضر
أجـــدل فـــوقــقــنــة العــرش وكــر — وله البــاز للمــطــار مــن الفــر
ش إلى العــرش كــم خــواف أعــارا — جـــبـــل راســـخ يـــفــاخــر يــذبــل
ولواء جـــــلاله فـــــي تـــــأثـــــل — ذاك شـيـخ الكـل المـحكم في الكل
عــلم الشــرق مـظـهـر الحـق رب ال — فــتــق والرتــق قــوَّة واقــتــدارا
كــاليــمــانــي بــصــدره مــســتـقـرَّ — لجــمــيـع الاسـرار مـا فـيـه ذكـر
بــــشــــبــــاه والامـــر لله أمـــر — قــــدَّس الله ســــره فــــهــــو ســــر
بـــمـــعـــانـــيــه قــدَّس الاســرارا — فــاخــر العـرب فـيـه حـيـا فـحـيـا
جــدَّه حــيــث طــاب مــيــتــا وحـيـا — فــكــســا الفــخـر حـاتـمـا وعـديـا
حــاتــمــي النــجــار أكــســب طـيـا — فــوق ذاك النــجــار مـنـه نـجـارا
بــفــنــا هـالة المـريـديـن مـبـدر — وبـــوجـــه الســفــار لله مــســفــر
لم يـكـلف بـالخـسـف لا زال مـقمر — بــدر تـمَّ قـد سـار فـي فـلك العـر
فــان ســيــرا ولا يــخــاف ســرارا — أصــبــحــت حـالكـات تـلك الليـالي
مـــشـــرقــات بــنــوره المــتــلالي — فـــلك واســـع المـــســـاحــة عــالي
ضــاق ذرعــا عـنـه ذراع المـعـالي — فــكــســاه مــن المــعــانـي سـوارا
هـبـنـي بـالشعر في المحافل أصدع — وبــنــظــمــي كــل الفــرائد أجـمـع
ومـقـامـي فـي النـعـت للاوج يرفع — أتــرانــي هــيــهــات أدرك مـن نـع
ت عــلا ذلك المــقــام القــصــارى — كــل فــكـري عـن درك بـعـض مـزايـا
حـــضـــرة ربــهــا أبــرَّ البــرايــا — هــو بــحــر وذي نــعــوتــي ركـايـا
كــيــف يـسـتـوعـب الكـلام سـجـايـا — ه وهــل يــنـزح الركـاء البـحـارا
كـــل ليـــل أصـــبـــو وكــل نــهــار — لمـــزار أعـــظـــم بـــه مــن مــزار
وأفـــدي مـــا ســـار للشـــام ســار — بـــأبـــي ثـــاويـــا بـــذات قـــرار
مــنــعــت سـاكـن العـراق القـرارا — أيـهـا المـشـتـكـي من الوزر ثقلا
زره إن رمــت أن تــخــفــف حــمــلا — وبـــأعـــتـــاب بـــابــه حــط رحــلا
كــل مــن زار قــبــره خــفــف الله — تـــعـــالى عـــن ظـــهــره الاوزارا
بــــاذخ طـــأطـــأ العـــلا لعـــلاه — مـــلجـــأ الكــائنــات تــحــت لواه
مــدَّ ظــلا ضــافــي الاديــم تــراه — كــم حــمــى نــازلا بــكـهـف حـمـاه
مـسـتـجـيـرا بـه إذا الدهـر جـارا — وكــأيــن مــن ســيــد صــار عــبــدا
لأيـــاد له مـــن البـــحـــر أنــدى — جــاء مــســتــرفــدا فـأولاه رفـدا
كــعــلي الرضــا الوزيــر المـفـدى — بــكــبــار المــلوك كــســرى ودارا
آصــفــي التــدبـيـر مـن لم يـهـنـه — جــلبــه للاعــتــاب بـل لم يـشـنـه
مــع أن التــســخــيــر يـؤخـذ عـنـه — جــذبــتــه لســفــح قــيــســون مـنـه
جـذابـات تـدعـو البـدار البـدارا — حــرف جــرَّ شــم العــرانــيــن قــرِّت
بــــعــــلا ذروة له واســــتـــقـــرت — وإليـهـا مـن جـسـمـنـا الروح فـرَّت
كـمـن المـغـنـاطـيـس فـيـهـا فـجـرَّت — مـــلكـــا قـــاد عـــســكــرا جــرارا
جـــبـــل هــائل المــهــابــة راســي — جــاز فـي الارتـفـاع حـد القـيـاس
ذو وقــار لو وازنــتــه الرواســي — مــا له فــي جــلاله مــن مــواســي
طــاش مــيــزانــهــا وخـفـت عـيـارا — كــفــه مــن هــواطــل السـحـب أروى
وحــمــاه كــهــف الطــريــد ومــأوى — فــاق كــل الصــدور ســرا ونــجــوى
ذلك أســخــى المـلوك كـفـا وأقـوى — جــلدا مــنــهــمــو وأحــمـى ذمـارا
حــيــدر للابـطـال يـكـفـي ويـكـفـل — وحـــســـام غـــراره قـــط مـــا فـــل
فــي عـلاه مـهـمـا تـشـا أبـدا قـل — أسـد الله غـيـرة الله سـيف الله
يــبــرى بــذي الفــقــار الفـقـارا — شــرَّف الخــافــقـيـن شـرقـا وغـربـا
فــتــراآى أمـضـى البـواتـر غـربـا — وعـلى الفـرقـتـيـن عـجـمـا وعـربـا
شــهـرتـه أيـدي المـهـيـمـن عـضـبـا — فــغـدا أعـظـم السـيـوف اشـتـهـارا
راكــب الهــائلات فــي يــوم ذعــر — ســالك المــوحــشــات مـن كـل قـفـر
والخـــطـــيـــر الذر بـــكـــرَّ وفـــر — يــمــتــطــي عــزمــه عــظــائم أمــر
وخــطــيــر مــن يــركــب الاخـطـارا — خــاطــبــتــه أم العــلا عـن تـراض
أمـرك الامـر فـاقـض مـا أنـت قاض — يـا لعـمـرو مـن صـائب الفـكر ماض
فـي المـلمـات يـسـتـشـيـر المواضي — ومــصـيـب مـن للمـواضـي اسـتـشـارا
هــو يــوم الصــدام عــنــتــر عـبـس — وبـــزهـــد الحــطــام مــثــل أويــس
ولدى الانــتــقــام مـن غـيـر لبـس — طــرد حــلم فــلو رآه ابــن قــيــس
لغــدا أحــنــف الحــلوم اضـطـرارا — ليـــس إلا فـــي مـــاله تـــفــريــط
وعـــن الجـــود مـــاله تـــثــبــيــط — كـــفـــه وافــر العــطــاء بــســيــط
بــحــر جــود بــالمـكـرمـات مـحـيـط — كـــم وردنـــا عــبــابــه الزخــارا
فـــصـــدرنــا والكــل أوقــر صــدرا — مـــن لآل بـــهـــا نـــقــلد نــحــرا
ونــثــرنــا مــراود الفـكـر نـثـرا — فــحــبــانــا درَّا نـظـمـنـاه شـعـرا
بـــعـــلي الرضـــا عـــلا مــقــدارا — شـــــرَّف الله أهـــــل جــــلق إذ أو
دع فــيــهــم مــن عـلا لذرى الجـو — أو بـــدعـــا ونــحــن أولى بــه لو
شــرَّفــتــنــا ألوكــة لحــمــى الزو — راء وافــت تــيـهـا تـجـرَّ الازارا
كــل نــبــض بــأنــمـل اللطـف جـسـت — وبـــأشـــجـــان كـــل قـــلب أحـــســت
كــســيــت حــلة الجــمــال وأكــســت — لو رأتــهـا عـيـن الفـرزدق أنـسـت
ه عـــلى حـــبــه الشــديــد نــوارا — تـــلك عـــفــراء عــروة بــن خــزام
وبـــصـــدق المــقــال مــثــل حــذام — فــهــي مــعــصــومــة بــنـفـس عـصـام
بـــنـــت فــكــر تــقــلدت بــنــظــام — فــاسـتـقـلت زهـر النـجـوم نـثـارا
تــســتــمــد الآراء مــن مـعـنـاهـا — بــيــد الفــكــر زئبــقــا لمـراهـا
ســل قــروح الصـور عـن مـومـيـاهـا — تــلك اكــســيـر جـابـر كـيـمـيـاهـا
جــبـرت مـن قـلوبـنـا الانـكـسـارا — صـــعـــدت كــلمــا تــصــوَّب فــي صــح
ن فــؤادي مــن الســقــام وقـد صـح — وبــعـيـن الرضـا لك الحـال نـشـرح
كـم لمـحنا من نور كبريتها الاح — مــر مـا زادنـا بـهـا اسـتـبـصـارا
فــي جــيـوب الجـنـوب مـن لك الري — لحــيــاة القــلوب قــد أودعـت مـي
فـشـممنا ما ينعش الميت في الحي — ونـشـقـنـا من مسكها الاذفر الفي
يــاح فــي طــيــبــه شـذى مـعـطـارا — فــتــنــقــل بــهــا فــغـن التـنـقـل
بــالذي يــشــرب الســلافـة يـجـمـل — ذكــرهــا بـاللهـى إذا مـرَّ يـعـسـل
شـــقـــه شــقــت المــرائر فــي حــل — و أداهــــا إذ كــــرَّرتـــه مـــرارا
ومــن العــتــب كـم أذابـت جـمـودا — مـــن فـــؤاد ولو حــكــى جــلمــودا
وبــــلطــــف إذ لم نــــوف وعــــودا — ذكــرتــنــا ومــا نـسـيـنـا عـهـودا
فـــإذابـــت قـــلوبـــنــا تــذكــارا — بــعــكــاظ الوفــاء رمـنـا لحـوقـا
وإليــهــا ســاق المــشـوق مـشـوقـا — كــي نــؤدَّي مــن الولاء حــقــوقــا
فـأقـامـنـا لمـقـعـد العـذر سـوقـا — قــام صــدق الولا بــهـا سـمـسـارا
مــن لنــا فــي نــزول حــضـرة قـدس — عــنــد نــفــس فــداؤهــا كــل نـفـس
لنــنــادي فــي كــل مــطــلع شــمــس — عــلوي العــرفــان يــا مــن بـحـدس
لم يـزده كـشـف الغـطـاء اخـتبارا — قـد نـظـمـنـا الثـنـا عـليـك بـسمط
وربــطــنــا عــقــد الولا أيَّ ربــط — وجـــعـــلنــا الوفــا جــزاء لشــرط
مـنـك بـعـد الرضـا رمـيـنـا بـسـخط — ان لبــس غــيــر الوفــاء شــعــارا
وهـــديـــنــا إلى الضــلال وتــيــه — كــبــنـي اسـرائيـل فـي التـشـبـيـه
ودهــيــنــا بــعــوق مـا نـبـتـغـيـه — وابـتـليـنـا بـفـوق مـا نـحـن فـيه
ان خــلعـنـا سـوى الجـفـاء وثـارا — أو حــللنــا دارا سـواك بـهـا حـل
أو سـألنـا شـيـئا ومـن ضـل يـسـأل — أو وردنـا حـاشـا أيـاديـك مـنـهـل
أو حـضـرنـا مـن بـعـد حضرتك العل — يــاء مــغــنـى أو اتـخـذنـاه دارا
بـــابـــهـــا بـــاب حــطــة بــعــلاه — حــازمــا جــاز فــيــه كــل مــنــاه
أنــت يــا مــن رضــا الاله رضــاه — لســـــوى بـــــابــــك العــــليَّ ذراه
ربــمــا أورث الحــضـور احـتـضـارا — كـنـت بـالشـعر قد أهنت ابن هاني
وصـــرعـــت بــه صــريــح الغــوانــي — وأنــا اليــوم تــعــلمـون بـشـانـي
بـان فـكـري عـن ابـتـكار المعاني — يـوم بـنـتـم ومـنـبـع الشـعر غارا
حــيــث غـبـتـم عـنـي وأنـتـم بـدور — غـبـت عـنـي بـكـم فـمـا لي حـضـورض
زال عــن خــاطــري لمــعـنـى خـطـور — ليــت شــعــري مـن ضـل عـنـه شـعـور
كـيـف يـقـوى ان يـنـشـد الاشـعارا — وهــو مــن يــوم هــجـركـم بـغـداذا
تــرك النــظــم والقــريــض جــذاذا — مـا دعـتـنـي نـفـسـي وتـدعو لماذا
غــيــر ان الأمــر المــطـاع لهـذا — قــد دعــانــي لمــا أتــى تـكـرارا
فـــتـــقـــدَّمـــت للثـــنـــا أتــعــرَّض — ويــراعــى مــن روعــه يــتــقــضـقـض
وتــقــحــمــت مــن أســامــة مــربــض — فــتــجـشـمـت أنـظـم المـدح فـي حـض
رة مـولى مـنـه اكـتـسـبت الفخارا — هــو كــنــز للعــز ان رمــت كـنـزا
وهــو حــرز للمـجـد ان شـئت حـرزا — فــزت فـيـنـظـم مـدح عـليـاء فـوزا
دام عــــزا لمـــن يـــحـــاول عـــزا — ووقــــارا لمــــن يــــروم وقــــارا
هــكــذا لايــزال يــهــديـه نـظـمـا — وهـو يـولي نـثـرا مـن المـال جما
ليـــراه للحـــمــد بــدأ وخــتــمــا — مــا هـمـي بـالدمـوع طـرف ومـهـمـا
شـام بـرقـا مـن الشـآم اسـتـنـارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخضيب: الخَضِيب : المخضوب؛ امرأة خضيب / بنان خضيب / الكف الخضيب، هو نجمٌ.
- الزوراء: الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.
- الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا …
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
- تشبث: تَشَبَّثَ يَتَشَبَّثُ تَشَبُّثاً : - به: تعلَّق به أو تمسّك به؛ ما زال يَتَشَبَّثُ بنظريته حول التطور.